الولايات الحاسمة في الانتخابات الأميركية هي ولايات أساسية يحسم تصويتها بشكل مؤثر انتخاب المرشح لمنصب رئاسة أميركا. وتتميز -باعتبارها كتلة- بعدد ناخبيها الكبار في المجمع الانتخابي البالغ عددهم 538. إستراتيجية انتخابيةتركز الإستراتيجيات الانتخابية للحزب الديمقراطي ومنافسه الجمهوري على ضمان انتصارات كافية في الولايات المؤيدة لها تاريخيا، والتي تسمى عادة "الولايات الآمنة" لكلا الحزبين، حيث تنعت تلك الموالية للديمقراطيين بـ "الولايات الزرقاء" في حين تسمى ولايات الجمهوريين بـ"الولايات الحمراء".

الولايات الحاسمة وفي المقابل؛ تشكل الولايات "المتأرجحة" (تعرف أيضا باسم "الولايات البنفسجية") ساحة "معركة سياسية" بين المرشحين لكسب أصواتها، اعتمادا على معطيات سياسية واقتصادية واجتماعية خاضعة للتغيير. وتشمل هذه الكتلة أساسا الولايات التالية: – ولاية فلوريدايمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و27 عضوا في مجلس النواب. وتصنف الولاية تاريخيا بأنها موالية للحزب الجمهوري بسبب أن ساكنتها تضم عددا من المتقاعدين وأميركيين من أصل كوبي مؤيدين للجمهوريين، لكنها صوتت في انتخابات عام 2012 لصالح الرئيس باراك أوباما المرشح من الحزب الديمقراطي في مواجهة منافسه آنذاك الجمهوري ميت رومني، ولصالح أوباما أيضا في انتخابات 2008 في مواجهة جون ماكين، بينما صوتت لصالح الرئيس الجمهوري جورج بوش الابن الذي فاز في انتخابات 2004 على الديمقراطي جون كيري.

– ولاية بنسلفانيا يمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و18 عضوا في مجلس النواب. وتعتبر ولاية منقسمة بين مناطقها الريفية المؤيدة للجمهوريين، وكبريات مدنها كفيلاديلفيا وبيتسبرغ المؤيدتين للديمقراطيين. صوتت في انتخابات عاميْ 2012 و2008 لصالح الديمقراطي باراك أوباما، وأيضا لصالح المرشح الديمقراطي جون كيري في انتخابات 2004.

– ولاية أوهايويمثلها في الكونغرس عضوان في مجلس الشيوخ، و16 عضوا في مجلس النواب. صوتت في انتخابات عاميْ 2012 و2008 لصالح الديمقراطي أوباما، مقاب