سياسي يساري ووزير فلسطيني، شارك في النضال الوطني ضد الاحتلال الإسرائيلي فكان هدفا للملاحقة والاعتقال. تدرج في حزب الشعب حتى أصبح أمينه العام، وترشح للرئاسة عام 2005. الولادة والنشأةولد بسام أحمد عمر الصالحي يوم 16 يناير/كانون الثاني 1960 في مخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله في فلسطين لأسرة تنحدر من مدينة اللد المحتلة.

الدراسة والتكويندرس المرحلة الابتدائية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ثم التحقبجامعة بيرزيت قرب رام الله 1978، وواصل دراسته فيها حتى نال شهادة الماجستير في الدراسات الدولية 1997. التوجه السياسيحدد توجهه الفكري بأنه ينتمي إلى اليسار "كتيار فكري يهدف إلى التغيير التقدمي بالترابط مع التحرر الوطني"، وتدرج في حزب الشعب (الحزب الشيوعي) حتى وصل إلى قمة قيادته. المناصب والمسؤولياتانتخب الصالحي عضوا في المجلس التشريعي عن "قائمة البديل" 2006، وتولى وزارة الثقافة في الحكومة الفلسطينية المشكّلة في مارس/آذار 2007 برئاسة إسماعيل هنية، ثم انتخب 2008 أمينا عاما لحزب الشعب.

إضافة إلى مسؤولياته السابقة، فهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولجنة متابعة ملف الجدار العازل في محكمة لاهاي، وكان ضمن الوفد الفلسطيني لحضور جلسات المحكمة. التجربة السياسيةدخل الحياة السياسية 1979 عندما كان في جامعة بيرزيت، حيث لمع نجمه في النشاط السياسي الطلابي فشغل منصب رئيس مجلس اتحاد الطلبة حتى 1981، فضلا عن مقعده في لجنة التوجيه الوطني، وفي 1982 انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحزب الشعب (الشيوعي). قاد الصالحي -خلال دراسته الجامعية- نضال الحركة الطلابية ضد اتفاقية كامب ديفد بين مصر وإسرائيل، فاعتقل عدة مرات وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله.

نشط خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987 فكان عضوا في القيادة الوطنية الموحدة لها، ما أدى إلى اعتقاله 1990 حيث تعرض للعزل في سجن بئر السبع، وشارك في قيادة الإضراب عن الطعام في سجو