معارض سوري من أصل كردي، خبير في الحضارات القديمة، وصاحب مؤلفات عدة في المسألة الكردية والفكر العربي. ترأس عام 2012 المجلس الوطني السوري المعارض الذي أنشئ لتنسيق جهود المعارضة السورية. المولد والنشأةولد عبد الباسط سيدا عام 1956 في مدينة عامودا بمحافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية.
وهو متزوج وله ابن وأربع بنات، ويصفه أصدقاؤه بأنه "متزن هادئ الطباع". الدراسة والتكوينحصل على دكتوراه في الفلسفة من جامعة دمشق. الوظائف والمسؤولياتانتقل بعد تخرجه إلى ليبيا حيث عمل في مجال التدريس الجامعي لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يتوجه إلى السويد عام 1994 لتدريس الحضارات القديمة، منصرفا إلى العمل الأكاديمي والأبحاث والكتابة.
التجربة السياسيةيوصف بالمعارض الذي "لا ينتمي إلى أي حزب" وبـ"الكردي المعتدل"، ويروي مقربون منه أنه كان ناشطا في الحركة الكردية السورية التي قامت بأكثر من انتفاضة ضد النظام السوري خلال العقود الماضية. يقول عبد الباسط سيدا إنه قام لفترة طويلة "بالعمل السياسي السري" ضد النظام السوري الذي يسيطر عليه حزب البعث منذ أكثر من أربعين عاما. ويوصف بأنه من دعاة الحل الديمقراطي العادل للمسألة الكردية في سوريا، ضمن إطار النظام التعددي الذي يحافظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا.
بعد انتقاله إلى أوروبا، بقي ناشطا مستقلا يدافع عن الحقوق الكردية، وحضر مؤتمرات عديدة ولقاءات في أوروبا في هذا المجال. يُعد عبد الباسط سيدا من المجموعة الأولى التي عملت على تأسيس المجلس الوطني السوري في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2011، وكان عضوا في المكتب التنفيذي للمجلس ورئيس مكتب حقوق الإنسان فيه. يقول سيدا عن تلك الفترة في مقابلة صحفية "قررت أنا و24 أكاديميا وخبيرا سوريا من جميع أنحاء العالم الاجتماع في إسطنبول في أغسطس/آب 2011 ووصلنا إلى قناعة بضرورة تأسيس مجلس وطني.
كان ذلك آنذاك أقرب إلى الحلم". انتخب في 10 يونيو/حزيران 2012 رئيسا للمجلس الوطني السوري المعارض. وقد اتفقت تشكيلات المعارضة السورية يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2012


AJ+ Français