تزايدت التكهنات منذ الإعلان عن لقاء مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بشأن المكان الذي سيحتضن هذه القمة التي توصف بالتاريخية. وقال ترمب إن خمسة مواقع مطروحة لقمته المعلنة مع كيم جونغ أون، لكنه لم يدل بمزيد من المعلومات. وفيما يأتي بعض الأماكن المرشحة لاستضافة هذه القمة: بانمونغوموهي بلدة حدودية بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، تمثل نقطة اتصال تقليدية في المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين، ولكنها تمثل في الوقت ذاته تجسيدا للتداعيات المستمرة للحرب التي جرت بين الكوريتين (1950-1953).

اختيرت هذه البلدة لتوقيع الهدنة التي أنهت حرب الكوريتين عام 1953، وستستضيف أواخر أبريل/نيسان 2018 قمة منتظرة بين زعيمي البلدين. وتتميز بأنها آمنة للغاية ويستطيع الطرفان الوصول إليها بسهولة؛ لكن دبلوماسيين قللوا من إمكانية اعتماد هذا الخيار، مستذكرين حادثة "القتل بالفأس" عندما قام جنود كوريون شماليون بقتل ضابطين أميركيين عام 1976. وبالإضافة إلى هذا "الماضي البغيض"، يتسم هذا الموقع بصفة رمزية كبيرة لأنه يفصل بين الكوريتين.

بيونغ يانغعاصمة جمهورية كوريا الشعبية (كوريا الشمالية)، أسسها قديما الجد الأسطورة دانكون، وتقع على سهل فسيح في شمال غرب البلاد ويمر عبرها نهر دايدونغ، وتعتبر من أكبر المراكز الصناعية في البلاد، وتضم المراكز الرئيسية لحزب العمال الشيوعي الحاكم. وسيكون هبوط طائرة رئيس أميركي على مدرج المطار الذي أشرف منه كيم على إطلاق صاروخ قبل بضعة أشهر، حدثا غير مألوف. وسيكون ذلك تتويجا للميول الاستعراضية لدى رئيسي الدولتين؛ لكن من شأن ذلك أن يعطي كوريا الشمالية تفوقا في هذه العملية من خلال مكافأتها حتى قبل تحقيق أي نتيجة.

سولالعاصمة الرسمية لكوريا الجنوبية منذ عام 1948، تعتبر من أكبر المدن على مستوى الدول المتقدمة في العالم، وهي محور التكنولوجيا الرائدة في العالم، وبها "فورتشن غلوبال" لخمسمئة من الشركات المتعددة والجنسيات. وسبق لشقيقة الزعيم الكوري ال