عبد اللطيف رشيد، الرئيس السادس لجمهورية العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003، انتمى إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في ستينيات القرن العشرين، وبرز ضمن قيادات المعارضة العراقية في الخارج، ثم تولى منذ عام 2003 مناصب مهمة في الحكومات العراقية المتعاقبة، من بينها وزير الموارد المائية ومستشار رئيس الجمهورية. انتخبه مجلس النواب العراقي رئيسا للجمهورية في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2022، وفي 24 يناير/كانون الثاني 2026 أُدرج اسمه ضمن القائمة النهائية للمرشحين للمنصب، في إطار الاستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس جديد للبلاد. ولد عبد اللطيف محمد جمال رشيد الشيخ محمد في العاشر من أغسطس/آب 1944 في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق.

متزوج من شاناز إبراهيم أحمد عضو الهيئة العامة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، وهي شقيقة عقيلة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، وله منها ابنان وبنت واحدة. يتحدث 3 لغات: العربية والإنجليزية والكردية. حصل على منحة من الحكومة العراقية ونال شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1968 من جامعة ليفربول في المملكة المتحدة.

كما حصل على درجة الماجستير في الهندسة عام 1972 من جامعة مانشستر بمنحة مقدمة من مؤسسة كلبنكيان. وحصل كذلك على الدكتوراه في الهندسة عام 1976 من الجامعة ذاتها بمنحة من مؤسسة "روبرت أنكس سمث". وكان قياديا في جمعية الطلبة الأكراد في أوروبا.

انضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني في ستينيات القرن العشرين، ليصبح ذلك أول دخول له إلى معترك العمل السياسي. شارك في الاجتماعات واللقاءات الخاصة بتشكيل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1975 بزعامة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، ثم اختير في ما بعد ليكون مندوبا للحزب في بريطانيا وممثلا له في عدد من الدول الأوروبية. حضر اجتماعات ومؤتمرات المعارضة العراقية التي كانت تسعى للإطاحة بنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

كان ناشطا سياسيا في المؤتمرات التي حضرها في التحالف الكردستاني بأوروبا وأحد قادته،