دان كوتس، سناتور أميركي متقاعد، رشحه الرئيس المنتخب دونالد ترمب لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية، ويعرف عنه تشدده إزاء روسيا التي يقول ترمب إنه يرغب في التقرب منها. المولد والنشأةولد دان كوتس يوم 16 مايو/أيار 1943 في ولاية ميتشيغان الأميركية. الدراسة والتكويندرس كوتس في كلية "ويتون" بولاية إيلينوي ونال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1965، ودرجة الدكتوراه من جامعة للقانون في إنديانا بوليس عام 1972.

الوظائف والمسؤولياتتولى كوتس طوال مشواره المهني العديد من المهام والمسؤوليات، فقد خدم في الجيش بين عامي 1966 و1968، وشغل منصب سيناتور عن ولاية إنديانا من 1989 إلى 1999، قبل أن يصبح سفيرا لواشنطن في ألمانيا من 2001 حتى 2005 في إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن. ثم عاد إلى مجلس الشيوخ بعد فوزه في الانتخابات ممثلا عن ولاية إنديانا عام 2010. وتشير مختلف المصادر الإخبارية إلى أن الرئيس المنتخب رشحه لتولي منصب مدير الاستخبارات الوطنية في إدارة ترمب، وهو منصب يحتاج لموافقة مجلس الشيوخ الأميركي.

التجربة السياسيةبحكم المهام التي تولاها، يمتلك كوتس خبرة سياسية لتوظيفها في إدارة الاستخبارات الوطنية، وهو منصب استحدث إثر هجمات سبتمبر/أيلول 2001 بهدف تنسيق أنشطة 16 وكالة استخبارات أميركية، من بينها وكالة الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالية. كما أن مدير الاستخبارات الوطنية هو الوجه العلني لأجهزة الاستخبارات (مئة ألف موظف) أمام الرأي العام الأميركي والكونغرس، ويتولى مكتبه إعداد التقرير اليومي السري لرئيس البلاد. غير أن تعيين كوتس في هذا المنصب جاء بغير توقعات البعض، باعتبار أن ترمب يؤكد رغبته في إقامة علاقات جيدة مع موسكو، بينما يعرف كوتس تشدده إزاء روسيا.

وكوتس واحد من ستة من أعضاء مجلس الشيوخ وثلاثة من مسؤولي البيت الأبيض الذين منعوا من دخول روسيا عام 2014 ردا على العقوبات الأميركية على خلفية ملف القرم. وقد صرح وقتها قائلا إن استهدافه من الرئاسة الروسية