مؤسسة تشريعية، يُنتخب أعضاؤها كل أربع سنوات في انتخابات مباشرة، ولا يتمتعون بالحصانة، فيما يتحدث الدستور عن حقهم في التعبير دون مضايقات قانونية. من مهام المجلس المصادقة على المعاهدات ومناقشة خطط العمل الحكومي والمصادقة عليه، إلى جانب التصويت لصالح سحب الثقة أو منحها للحكومات. انتخاب المجلسينتخب أعضاء مجلس الشورى الـ290 في اقتراع مباشر كل أربع سنوات.
وينص الدستور على أن يكون أعضاء المجلس مسلمين عميقي الإسلام. غير أن الأقليات الدينية لها تمثيلها في مجلس الشورى حسب كثافتهم العددية، فهناك ممثل واحد لأتباع كل من الديانة الزرادشتية واليهودية والنصرانية الآشورية، في حين أصبح عدد ممثلي نصارى الأرمن اثنين بسبب الزيادة في عددهم السكاني. انتخب أول مجلس بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1980، وتوالى تجديد انتخابه كل 4 سنوات.
ولا توجد حصانة قانونية من القضاء لأعضاء المجلس إلا ما استثني في المادة رقم (89) من الدستور من حيث حرية النائب في إبداء الرأي في كل قضية تطرح في المجلس دون أن يتعرض للمساءلة القانونية من القضاء أو أي جهة أخرى. سلطات الشورىبحسب المادة 58 من الدستور الإيراني، تمارس السلطة التشريعية عن طريق مجلس الشورى الإسلامي الذي يتألف من النواب المنتخبين من قبل الشعب، وتبلَّغ اللوائح المصادق عليها فـي المجلس إلى السلطتين التنفيذية والقضائية من أجل التنفيذ وذلك بعد مرورها بالمراحل المبينة فـي المواد اللاحقة. كما يفصل الدستور في صلاحية التشريع، بالقول إنه يجوز ممارسة هذه السلطة بإجراء الاستفتاء العام والرجوع إلى آراء الناس مباشرة بعد مصادقة ثلث أعضاء مجلس الشورى الإسلامي، حول القضايا الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والثقافية المهمة جداً.
ومن سلطات هذه الهيئة أيضا:– مناقشة خطط وجداول أعمال الحكومة للمصادقة عليها، ومناقشة أي جدول أعمال مقدم من 15 عضوا على الأقل. – المناقشة والمساءلة في كل الشؤون القومية. – المصادقة على كل المعاهدات والبروتوكولات والعقود والاتفاقيات. – إحداث تغيير


الجزيرة برامج