مؤسسة قبلية تضم رؤساء القبائل وأعيانها ووجهاءها، اضطلعت بدور كبير في الحفاظ على الاستقرار السياسي في أفغانستان. صادقت على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة عام 2013، ولعبت دورا مهما في مواجهة حركة طالبان. و"اللويا جيرغا" عبارة بشتونية (نسبة لقبائل البشتون التي تمثل أغلبية الشعب الأفغاني) الجزء الأول يعني "الكبير أو الموسع" والثاني "اجتماع الصلح أو مجلس المصالحة"، أي مجلس المصالحة الموسع.
فاللويا جيرغا سنة قبلية وتقليد قديم ضارب الجذور في التاريخ الأفغاني وتحديدا في القبائل البشتونية التي تمتد في انتشارها إلى بعض أجزاء باكستان، حيث يجتمع رؤساء القبائل ووجهاؤها السياسيون والدينيون وسواهم للتشاور في حل مشاكلهم المتعلقة بشؤونهم السياسية والعامة، وتقليديا كان يستمر اجتماعهم إلى حين التوصل إلى قرار يتخذونه بالتفاهم والإجماع، دون تصويت رسمي. دور سياسيانعقدت اللويا جيرغا مرات كثيرة في التاريخ الأفغاني القديم خاصة عند المنعطفات أو التحولات التاريخية، كما وقع في 1747 حيث اجتمع البشتون واتخذوا أحمد شاه دوراني مؤسس دولة أفغانستان قائدا لهم. ورغم سقوط الملكية وقيام الدولة الحديثة على أسس شيوعية في 1978 لم تفقد اللويا جيرغا دورها فانعقدت مرارا منذ ذلك الوقت، فاجتمعت على سبيل المثال، في 1985 لإقرار الدستور الذي جاء به حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني والذي عمل على تثبيت دعائم الشيوعية، واستمر سلطانه إلى حين سقوط كابل في 1992.
شرعيةاستعملها الأميركيون لإضفاء الشرعية على التغييرات الجذرية التي حصلت أثناء احتلالهم لأفغانستان بعد طردهم لحركة طالبان "البشتونية الإسلامية" من كابل، والتي حكمت بين 1996 و2001. وانعقدت في 2001 أربع اجتماعات للويا جيرغا توزعت بين روما وقبرص وبون وباكستان، لكنها كانت محدودة الحضور ومحصورة الاهتمام، وكان هدف القائمين عليها ترتيب أوضاعهم وأوضاع أفغانستان بما يحفظ مصالحهم ومكانتهم في الحكم المزمع إنشاؤه. وفي 2002 انعقدت لويا جيرغا جامعة برئاسة الملك ظاهر شاه وأسست لل


AJ+ Français
AJ+ عربي