سياسي بيروفي من أصل ياباني. تولى رئاسة البيرو في تسعينيات القرن الماضي، ووجهت إليه تهم تتعلق بجرائم في حق الإنسانية والفساد المالي. المولد والنشأةولد ألبرتو فوجيموري يوم 28 يوليو/تموز 1938 في العاصمة البيروفية ليما، لكن معارضيه يقولون إنه ولد في اليابان، وعدّل مكان الميلاد لضرورات ترشحه لرئاسة البيرو.
الدراسة والتكويندرس المراحل التعليمية الأساسية في البيرو، وتخرج في جامعة أغراريا لامولينا الوطنية في ليما عام 1961، وتخصص في الهندسة الزراعية. وفي عام 1964 حصل على منحة دراسية إلى جامعة ستراسبورغ في فرنسا لدراسة الفيزياء، وتكفلت مؤسسة فورد الأميركية بدفع التكاليف. وحصل في عام 1974 على درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة ميلواكي بولاية ويسكونسن الأميركية.
الوظائف والمسؤولياتتولى التدريس في بلاده وتبوأ مناصب أكاديمية عالية، وقدم في عامي 1988 و1989 برنامجا تلفزيونيا أعطاه شهرة لدى البيروفيين. التجربة السياسيةتولى حكم البيرو عام 1990 واستمر حتى عام 2000، وحاول أن يغير الدستور ليسمح له بفترة حكم ثالثة لكنه فشل، وخرج من البيرو هربا من الاعتقال عقب اتهامه بجرائم في حق الإنسانية وبالفساد المالي إبان إدارته للبلاد. فرَّ إلى اليابان في أكتوبر/تشرين الأول 2000، ورفضت طوكيو تسليمه للبيرو لمحاكمته، لكن القضاء في البيرو استمر في ملاحقته في نحو عشرين قضية بتهم مذابح للمدنيين وقضايا فساد اشترك فيها مع دائرة مغلقة من الموالين له، أنكر علمه بها.
وتقول بعض التقارير إن عمليات القمع الدامية لمسلحي حركة الدرب المضيء (ماوية) وحركة توباماروس (غيفارية) أدت إلى اتهام فوجيموري بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. ومن الاتهامات الموجهة إليه أن "فرقة كولينا" -وهي كتيبة موت تقول منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إنها تشكلت بضوء أخضر منه- اغتالت آلاف الناشطين السياسيين في مختلف أنحاء البلاد. وكانت أسوأ حادثة واجهها فوجيموري هي قيام 14 من حركة "توباماروس" اليسارية باحتجاز أكثر من أربعمائة مدعو في منزل السفير


الجزيرة إنجليزي