جماعة الأحرار فصيل إسلامي مسلح منشق عن حركة طالبان باكستان يهدف أساسا لتطبيق الشريعة الإسلامية في باكستان والعالم، ويتبنى من حين لآخر هجمات دامية ضد الأقليات الدينية والمسؤولين والمؤسسات الحكومية. التأسيستأسست جماعة الأحرار في سبتمبر/أيلول 2014 حيث أعلنت قيادات جهادية بارزة بزعامة قاسم عمر خراساني انشقاقها عن حركة طالبان باكستان وتشكيل فصيل مسلح بأهداف ومنطلقات أيديولوجية أكثر تصلبا. ووعدت الجماعة حينها بإعطاء دفعة قوية للجهاد.
التوجه الأيديولوجيتشترك جماعة الأحرار مع طالبان باكستان وطالبان الأم في أفغانستان في تبني الفكر السلفي الجهادي ورفض الحاكمية لغير الله والكفر بالديمقراطية. لكن جماعة الأحرار تعتبر أكثر تصلبا من حركة طالبان باكستان، ومن طالبان أفغانستان، وقد أعلنت الحرب على "الدولة الكافرة"، وأكدت بياناتها أنه لا بديل عن تطبيق الشريعة الإسلامية. وقد باتت جماعة الأحرار تعتبر نفسها طالبان الحقيقية، وتؤكد رفض إستراتيجية المفاوضات مع الحكومة التي انتهجتها طالبان باكستان منذ العام 2014.
وفي 2014 نشرت الجماعة شريط فيديو يعرض فيه زعيمها قاسم خراساني استعداده للقيام بوساطة للصلح بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وقال خراساني إن شقاق جبهة النصرة وتنظيم الدولة "يؤثر تأثيرا بليغا على الأمة الإسلامية ويفجعها تفجيعا لا يشفى، ويستفيد منه الكفار المعاندون". الهيكلةبعد تأسيسها عام 2014 أعلنت جماعة الأحرار مبايعتها قاسم عمر خراساني الذي كان زعيما لجماعة أحرار الهند.
وشكلت جماعة الأحرار مجلس شورى يضم قيادات كانت بارزة في حركة طالبان باكستان. ومن بين هذه القيادات خالد خراساني، وإحسان الله إحسان الله، ومفتي مصباح، وقاري شكيل والمولوي ياسين، ومعظم هؤلاء كانوا قادة معروفين في حركة طالبان. الأهدافأعلنت جماعة الأحرار بوضوح أن هدفها الأساسي هو تطبيق الشريعة في باكستان والعالم.
وفي خطاب تأسيسها أكدت الجماعة أنها تهدف لوضع حد للانقسامات في حركة طالبان، وتأمين مظلة لمقاتلي الحر


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ كبريت