تابع دراسته في عمان وهناك أتيح له الاتصال بشعراء كانوا معلمين في وقتهم من أمثال كاظم الخالدي وعبد المنعم الرفاعي وسعيد الدرة. توفيت والدته عام 1936 ثم والده عام 1939 وهو في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية المتوسطة في عمان، فوجد نفسه أمام مسؤوليات جديدة، واضطر إلى العمل بعض الوقت فعمل كاتبا في ديوان قاضي القضاة والمحكمة الشرعية. الدراسة والتكوينالتحق الأسد عام 1939 بالبعثة الدراسية في الكلية العربية بالقدس لاستكمال المرحلة الثانوية حتى عام 1943 وكانت تمثل أعلى معهد تعليم في فلسطين والأردن، وممن درس في هذه المدرسة حينئذ إسحق موسى الحسيني وأحمد سامح الخالدي ونيقولا زيادة.

الوظائف والمسؤولياتعاد الأسد إلى عمان بعد تخرجه وعمل في التدريس بمدارسها، ثم غادرها إلى القاهرة في العام التالي ملتحقا بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا)، وتخرج من قسم اللغة العربية عام 1947. مارس التدريس في عدد من الدول العربية، وتولى مناصب ثقافية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، كما عمل في معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، وكان عميدا لكلية الآداب والتربية في الجامعة الليبية ببنغازي. عاد الأسد إلى لأردن ليؤسس مع آخرين الجامعة الأردنية عام 1962 وترأسها حتى 1968، كما عين رئيسا في فترة أخرى بين 1978 و1980.

تولى الإشراف على الشؤون الثقافية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في القاهرة، وعمل سفيراً للأردن بالسعودية خلال 1977-1978. تسلم الأسد منصب وزير التعليم العالي بين 1985 و1989، ثم عين رئيسا لجامعة عمان الأهلية وعضوا في مجلس الأعيان بمجلس الأمة الأردني بين 1993 و1997. وترأس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) بين 1980 و2000، ومجلس أمناء جامعة الإسراء.

انضم لمجامع اللغة العربية بدمشق والقاهرة والهند والأردن والصين، وكان عضوا بمجلس إدارة هيئة الموسوعة الفلسطينية، وأكاديمية المملكة المغربية، والمجلس الاستشاري الدولي لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن، و