قيادية قومية كردية ونائبة في البرلمان التركي لدورتين، تعرضت للاعتقال وصدر بحقها حكم بالسجن 15 عاماً -قضت منها عشرا- بسبب مواقفها المساندة لمطالب حزب العمال الكردستاني بالانفصال عن تركيا. المولد والنشأةولدت ليلى فخر الدين زانا في 3 مايو/أيار 1961 في قرية باخجة قرب مدينة سيلوان التابعة لولاية ديار بكر ذات الأغلبية الكردية في جنوب تركيا لعائلة كردية. تزوجت عام 1975 وهي في 14 من عمرها من مهدي زانا الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية ديار بكر.

الدراسة والتكوينتعلمت القراءة والكتابة بجهودها الذاتية دون أن تلتحق بالمدارس أو المؤسسات التعليمية، إذ كانت عادات القرويين في كردستان ترفض تعليم البنات. أثّرت مسيرة زوجها السياسية كثيرا على مجريات حياتها، فقد سجن في 12 سبتمبر/أيلول بعد انقلاب1980، وأمضى في السجون التركية 14 عاما تنقل خلالها من سجن لآخر في ديار بكر وآيدن وأفيون وآكشهر. وقد ليلى من سكن لآخر لتكون قريبة من موقع احتجازه، وكانت هذه الحياة أهم دوافعها لتعلم القراءة والكتابة.

التوجه الفكريانتسبت في فترة مبكرة من حياتها إلى حزب الشعب الديمقراطي الاجتماعي ثم نشطت في حزب الحرية والمساواة والحزب الديمقراطي وحزب العمل الشعبي، وجميعها أحزاب كردية، وهي من الداعمين لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية. الوظائف والمسؤولياتانتخبت لعضوية البرلمان التركي في 12 يونيو/حزيران عام 2011 نائبة مستقلة عن ديار بكر. وكانت انتخبت أول مرة في المنصب ذاته في الجمعية الوطنية الكبرى بتركيا (البرلمان) في دورتها 24 عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في 20 أكتوبر/تشرين الأول عام 1991، كما عملت مديرة لمكتب جريدة "يني أولك" في ديار بكر.

التجربة السياسيةبدأت تكتب في الصحف وتتحدث باسم أهالي السجناء السياسيين، وتشارك في فعاليات منظمات حقوق الإنسان في ديار بكر خلال فترة اعتقال زوجها، وقد ختمت قسمها في قاعة البرلمان -في أول انتخاب لها في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 1991- بجملة "أقسم بأنني مسؤولة عن أخوية الشعبين