سياسي صومالي، شهد انهيار النظام السياسي في البلاد وقيام الحرب الأهلية، حُكم عليه بالسجن المؤبد في عهد الرئيس سياد بري، ثم أصبح رقما مهما في المعادلة الصومالية بعد اندماج الحزب الإسلامي مع حركة الشباب المجاهدين. المولد والنشأةولد الشيخ حسن طاهر أويس عام 1945 في بادية طوس مريب في الأقاليم الوسطى من الصومال. الدراسة والتكوينبدأ حفظ القرآن في البادية ثم انتقل إلى العاصمة مقديشو وأكمل حفظه هناك في حلقات المساجد التي تعلم فيها أيضا النحو والصرف والفقه، ثم التحق بالمعهد الديني الأزهري في مقديشو عام 1965 حيث حصل على الثانوية العامة سنة 1971، والتحق بالجيش الصومالي عام 1973.

الوظائف والمسؤولياتعمل ضابطا بالجيش، كما تقلد منصب رئيس محكمة شرعية محلية في مقديشو عام 1996. التوجه الفكرييسعى إلى تحرير الصومال من الاحتلال العسكري والسياسي والاقتصادي، بغية إقامة دولة إسلامية، ويستخدم الجهاد لتحقيق تلك الأهداف. ويرى أن أساس مشكلة الصومال هو التدخل الخارجي وعدم توعية الشعب بقضية الولاء والبراء، ويعتقد أن نظام الصومال الحالي فاقد للشرعية لأنه نظام غير إسلامي تجب محاربته وإزالته بالوسائل الممكنة، ويصف القوات الأفريقية بأنها قوات محتلة يجب إخراجها من الصومال.

ويدرج أويس أميركا وحلفاءها في خانة أعداء الصومال، إلا أنه لا يمانع في فتح قنوات حوار معها شريطة وقف تدخلها السافر في البلد. وقد أدرج مجلس الأمن الدولي اسم أويس على قائمة عقوبات الإرهاب، وذلك بعد أن صنفته الولايات المتحدة ضمن الشخصيات المرتبطة بالإرهاب عقب هجمات 11 سبتمبر. المسيرة السياسيةدُعي الشيخ أويس للمشاركة في انقلاب 1978 الفاشل، ولكنه رفض معللا الأمر بعدم إيمانه بالتغيير بالقوة، واعتقل عام 1986 مع مجموعة من قادة حركة الاتحاد الإسلامي -التي تأسست عام 1983 وكانت تمارس العمل السري- لنشاطه الإسلامي في أوساط الجيش والمجتمع، ليحكم عليه بالإعدام عام 1987، وقد خفف الحكم عنه إلى السجن المؤبد بتدخل من ولي العهد السعودي آنذاك الأمير عبد الله بن