"محطة نور 1" هي مشروع لتوليد الطاقة الشمسية يوجد بضواحي مدينة ورزازات شرقي المغرب، وتُشكل الشطر الأول من مجمع ضخم يحمل نفس الاسم ويتألف من أربع محطات، ويُنتظر أن يكون -عند اكتماله- أكبر مجمع لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم بطاقة إجمالية قدرها 580 ميغاوات، وسيمد مليون منزل مغربي بالطاقة النظيفة. السياقأقامت السلطات المغربية مجمع نور ضمن برنامج ضخم أُطلق عليه "المخطط المغربي للطاقة الشمسية"، خصصت له استثمارات قدرها عشرة مليارات دولار. ويرمي المخطط -على المدى المتوسط والبعيد- إلى جعل المغرب رائدا عالميا في إنتاج الطاقات البديلة، وتوفير حاجة البلاد من الطاقة اعتمادا على الطاقات المتجددة والاستغناء عن الطاقات الأحفورية (النفط والغاز مثلا) التي لا يُنتجها المغرب، وتُكلفه فاتورة استهلاكية باهظة قدرها المكتب المغربي للصرف بنحو سبعة مليارات دولار في عام 2015، ونحو عشرة مليارات في 2014 رغم تراجع أسعار البترول في السوق الدولية.
وترمي السياسات الحكومية إلى تقليص هذه التبعية في مجال الطاقة بـ85% بحلول 2025. كما يسعى المغرب -وهو بلد فلاحي بامتياز- إلى تعزيز مكانته كرائد في الطاقات النظيفة، مما يُعزز شراكته مع الاتحاد الأوروبي الذي يُعد من أهم شركائه الاقتصاديين والسياسيين، فالمغرب يتمتع منذ 2012 بصفة "شريك في وضع متقدم"، وهي صفة نادرا ما يمنحها الاتحاد لدولة خارج أوروبا. وفي ضوء ذلك، اختار المغرب الانخراط في إستراتيجية للطاقة المتجددة ستجعل منه -على المدى المتوسط- شريكا حيويا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، لا سيما في مجال الطاقة النظيفة في ضوءِ المشروع الأوروبي الكبير للطاقة الشمسية المعروف باسم "ديزرتيك"، والذي يُعدُّ المغرب شريكا أساسيا فيه.
وفضلا عن ذلك، فإن المغرب التزم -في إطار الجهود الدولية لمحاربة الاحتباس الحراري– بخفض حصته من انبعاث الغازات الدفيئة بـ13% بحلول 2020. معطيات تقنيةيمتد المجمع الشمسي نور على مساحة إجمالية قدرها 2500 هكتار ويتألف من أربع محطات، بدأ العمل في إنجازها في


AJ+ Français