مؤسسة "إسلامية شعبية" تضم علماء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، وتؤكد سعيها لحفظ الهوية الثقافية للأمة الإسلامية وخدمة قضاياها، باستقلال عن الدول والطوائف والجماعات. رأس يوسف القرضاوي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منذ تأسيسه حتى عام 2018، وخلفه العالم المغربي أحمد الريسوني حتى تقديم استقالته في أغسسطس/آب 2022 بعدما أثارت تصريحات أدلى بها ردود فعل غاضبة في الجزائر وموريتانيا. أعلن مجلس أمناء الاتحاد تكليف العالم الإندونيسي سالم سقاف الجفري برئاسة الاتحاد مؤقتا، إلى حين بداية الدورة التالية للانتخابات التي أفضت لاحقا لاختيار الشيخ علي محيي الدين القره داغي رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأغلبية الأصوات، خلال اجتماع الدورة السادسة في العاصمة القطرية الدوحة يوم 8 يناير/كانون الثاني 2024.
تعود فكرة تأسيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى اهتمام أبداه الشيخ يوسف القرضاوي بضرورة وجود اتحاد يجمع علماء الأمة الإسلامية حول العالم ويكون شعبيا وليس حكوميا. وتجسدت هذه الفكرة بانعقاد أول جمعية عمومية للاتحاد يوم 23 جمادى الآخرة 1426هـ الموافق 11 يوليو/تموز 2004 في لندن ببريطانيا بعد تسجيل تأسيسه قانونيا بعاصمة إيرلندا (دبلن)، وضمت الجمعية 300 عالم من دول مختلفة بوصفهم أعضاء في الاتحاد. وقد وضع الاتحاد لنفسه سمات وخصائص يجب أن يتصف بها ويتميز بها عن غيره من الهيئات المماثلة، وهذه السمات -حسب ما جاء في بيان نشره الموقع الإلكتروني للاتحاد- هي: يوجد المقر القانوني للاتحاد بمدينة دبلن عاصمة إيرلندا حيث سجل أول مرة سنة 2004، لكنه اتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا فعليا لإدارته ولقاءات مجلس أمنائه وجمعيته العمومية.
وقد افتتح الاتحاد فرعين له في كل من مصر وتونس. يسعى الاتحاد -طبقا لنصوص نظامه الأساسي- لتحقيق جملة أهداف وغايات، من بينها الحفاظ على الهوية الإسلامية للأمة لتبقى دائما أمة وسطا شهيدة على الناس، ومواجهة التيارات الهدامة والدعوات المعادي



الجزيرة مباشر
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة