ويرى مدير المعهد الإسرائيلي "ميتفيم" المتخصص في السياسات الخارجية للشرق الأوسط نمرود جورن أنه لا توجد علاقات سياسية بين إسرائيل ومصر بالمفهوم الدبلوماسي المتعارف عليه في المجتمع الدولي، لأن العلاقة بينهما تقتصر -منذ إبرام اتفاقية كامب ديفد 1979- على "الأمن" الذي يشكل جوهر العلاقة الإستراتيجية بينهما القائمة على التنسيق الأمني والعسكري. وفيما يلي نستعرض محطات بارزة في مسيرة العلاقات والتعاون الأمني والعسكري بين مصر وإسرائيل منذ توجههما نحو السلام وتوقيعهما اتفاقية كامب ديفد: – 1 سبتمبر/أيلول 1975: مصر وإسرائيل توقعان اتفاقا ينهي حالة الحرب بينهما على أن تفتح قناة السويس أمام السفن الإسرائيلية غير العسكرية. – 9 نوفمبر/تشرين الثاني 1977: الرئيس المصري الراحل أنور السادات يعلن أمام مجلس الشعب المصري (البرلمان) استعداده للتوجه إلى إسرائيل لبحث إمكانية التوصل إلى صيغة للتعايش السلمي معها، وفي 19 من الشهر نفسه ينفذ بالفعل زيارته لتل أبيب.
– 3 يوليو/تموز 1978: السادات يدعو إسرائيل إلى مفاوضات بشأن انسحابها من الضفة الغربية وغزة والشطر العربي من القدس بعد فترة انتقالية لا تتجاوز خمسة أعوام. وفي الثالث والعشرين من نفس الشهر أعلن مناحيم بيغن أن إسرائيل ترفض إعادة منطقة العريش إلى مصر. – 17 سبتمبر/أيلول 1978: توقيع اتفاق كامب ديفد في الولايات المتحدة الأميركية بين مصر وإسرائيل، بعد قمة استغرقت 13 يوما برعاية الرئيس الأميركي آنذاك جيمي كارتر.
– 12 أكتوبر/تشرين الأول 1978: بدأت مفاوضات جديدة في بلير هاوس بواشنطن لتوقيع اتفاق سلام بين مصر وإسرائيل لتسوية الخلافات بين الجانبين خاصة فيما يتعلق بملفات الاستيطان. – 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1978: رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن يصرح بأن اتفاقية كامب ديفد لا تنص على تجميد الاستيطان، خلافا لما ذكره الرئيس الأميركي كارتر أمام الكونغرس. – 26 مارس/آذار 1979: توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في البيت الأبيض، والتي تنص على استعادة مصر سيناء


الجزيرة إنجليزي