حركة موريتانية شبابية، تدعو إلى التغيير بطريقة سلمية، تشكلت من شرائح اجتماعية موريتانية مختلفة وتوجهات سياسية وفكرية متعددة، منفتحة على الجميع في إطار العمل لمصلحة البلد. النشأة والتأسيستشكلت حركة شباب 25 فبراير بموريتانيا في خضم موجة الثورات والانتفاضات التي شهدها عدد من الدول العربية. وقد تكونت من مجموعة من المبادرات والمجموعات التي بدأت نشاطها على صفحات المواقع الاجتماعية وخصوصا الفيسبوك إثر الثورات العربية التي اجتاحت عددا من الدول العربية مطلع العام الجديد 2011.

من أهم تلك المجموعات الناشطة على الفيسبوك "موريتانيون لطرد العسكر"، و"معا لإسقاط عزيز"، و"ديكاج عزيز"، و"ساكت لاش؟"، و"شباب يريد الإصلاح"، ويتفاوت حضور ونشاط هذه المجموعات وعضويتها على صفحات الفيسبوك. التوجه الأيديولوجيلا يربط مكوناتها توجه فكري ولا سياسي واحد، وإنما تجمعها أهداف توافقت عليها، وعلى رأسها إقامة دولة ديمقراطية مؤسسية تكون فيها السلطة للشعب ولا وصاية فيها للعسكر، تعزيز الوحدة الوطنية ومحاربة كافة أشكال العنصرية والتهميش، ومراعاة الأسعار لقدرات الفئات الأكثر فقرا وتوفير الرعاية الصحية، بالإضافة لوقف " النهب الممنهج لثروات البلاد وأرزاق العباد واستغلالا أمثل لتلك الثروات". وعن كيفية تحقيق هذه الأهداف، تقول الحركة إن ذلك يتم بتوعية الشعب الموريتاني بحقوقه وزرع الثقة فيه بإمكانية اختيار مصيره، واستخدام كافة وسائل المقاومة السلمية، والتعاون مع مختلف فعاليات المجتمع الموريتاني التي تشاركها هذه الأهداف.

المسار السياسيقامت المجموعات الشبابية في بداية أمرها بدعوة الشباب الموريتاني إلى التجمع والتكتل لإحداث تغيير حقيقي وعميق في البلاد من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والبيانات والشعارات. دعت بعد ذلك إلى مظاهرة جماهيرية يوم 25 فبراير/شباط 2011 حضرها عدد محدود من الشباب، لكن ذلك الحضور المتواضع ظل ينمو ويكبر حتى وصل إلى أعداد معقولة، كما تم في أثناء ذلك تشكيل شبه قيادة مؤقتة وإطلاق اسم منسقية شباب 25 فبراير