الميلاد والنشأةولدت إليزابيث تايلور في 27 فبراير/شباط 1932 في حي هامبست بضواحي العاصمة البريطانية لندن لأبوين ميسورين، من أصول أميركية، وهي الطفلة الثانية للممثلة سارا فيولا وارمبرودت ولفرنسيس تايلور، الذي كان يملك رواقا فنيا. وقبيل الحرب العالمية الثانية، اضطرت العائلة إلى العودة للولايات المتحدة سنة 1939، حيث استقرت في لوس أنجلوس بكاليفورنيا. ومن خلال الرواق الفني الجديد الذي افتتحه والدها، بدأ احتكاك إليزابيث بنجوم هوليود، وسريعا قدمت الوالدة سارا ابنتها لأستوديوهات هوليود الكبرى، ولعل هذا ما جعلها تقول في مذكراتها "لقد سرقوا مني طفولتي".
الدراسة والتكوينفضلا عن تشبعها بمناخ فني كوْنها وُلدت لتاجر قطع فنية وممثلة رأت في ابنتها وجها لمجد لم تحققه، فقد تلقت "ليز" منذ سنتها الثالثة دروسا في الرقص والغناء والفروسية، بالإضافة إلى الدراسة التي توازت لديها مع إبرام عدد من العقود مع أكبر الأستوديوهات في سياق ظاهرة النجوم الصغار التي عرفتها هوليود بداية الأربعينيات. التجربة الفنيةقبل أن تتجاوز 12 عاما، كانت الفتاة إليزابيث قد وضعت قدمها على سلم المجد الفني، حيث ظهرت في فيلم "ناشيونال فيلفيت"، ثم أثارت انتباه الجميع بأدائها الرائع وأنوثتها في فيلم "سينيتا" وهي في 15، وفي 19 من عمرها قدمت فيلم "مكان تحت الشمس". ورغم أنها بدأت طفلة في عالم السينما، فإن نضجها الجسماني وأنوثتها المبكرة جعلاها تحصل سريعا على أدوار الراشدين، كما في فيلم "والد العروسة".
وتزامنًا مع نضج "ليز" فنيًّا، تنوعت مشاريعها مع كبار المخرجين؛ حيث عملت مع ستانلي دونين وشارلز فيدور وويليام دييتيرلي في فيلم "طريق الفيلة"، الذي عوّضت فيه النجمة الكبيرة فيفيان لي (مثلها الأعلى حينئذ)، وكذلك مع ريشارد بروكس في "آخر مرة رأيت فيها باريس" عام 1954. في 1956، انضمت "ليز" إلى فيلم "العملاق"، وهو من كلاسيكيات جورج ستيفنس، ووقفت خلاله أمام النجم الأميركي جيمس دين وروك هودسون. ويرى النقاد أن موهبة إليزابيث انفجرت بشكل بالغ الحس


AJ_AlJazeeraNet
الجزيرة إنجليزي