ضابطة مخابرات أميركية سيئة الصيت في مجال التعذيب، شاركت في عمليات تجسس سرية لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي)، وهي مسؤولة سابقة عن سجون سرية عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، تعرض فيها المعتقلون للإيهام بالغرق وتقنيات تعذيب أخرى قاسية. اختارها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بداية 2017 نائبة لمدير وكالة "سي آي أي"، ثم عينها بعد عام مديرة لهذه الوكالة الأميركية. المولد والنشأةولدت جينا هاسبل في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1956.

الدراسة والتكوينبالنظر إلى الطابع الأمني لوظيفتها، لا تتوفر معطيات حول طبيعة تكوينها والدراسة التي تلقتها. الوظائف والمسؤولياتانضمت هاسبل إلى وكالة الاستخبارات عام 1985 وتقلدت وظائف عدة، وخلال مسار مهم عملت في مواقع حول العالم، بينها سفارة واشنطن في لندن. التجربة المخابراتيةتمتد تجربة العميلة الأميركية في جهاز المخابرات الأميركية لأكثر من ثلاثين عاما، تقلدت فيها وظائف عدة وانتقلت بين عدد من العواصم في مهام وعمليات تجسس ذات طابع سري في أغلبه.

عينت هاسبل عام 2013 مديرة للخدمة الوطنية السرية التي تعد الذراع السري لوكالة الاستخبارات، إلا أنها استبدلت بعد عدة أسابيع نتيجة الجدل بشأن دورها في عمليات التحقيق التي اعتمدت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 واستخدمت فيها تقنيات تعذيب مثل الإيهام بالغرق، وفقا لتقارير صحفية صدرت حينها. أوردت صحيفة "واشنطن بوست" أن هاسبل أدارت عقب أحداث 11 سبتمبر" سجنا سريا في تايلند، حيث تعرض معتقلان للإيهام بالغرق وتقنيات أخرى قاسية"، وكان هذا السجن يعرف بـ"الموقع الأسود". و"تورطت هاسبل في أسوأ انتهاكات سي آي أي زمن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الابن"، حسب الصحيفة الأميركية.

وتشير تقارير إلى أنها حققت مستخدمة أساليب وحشية مع اثنين من المعتقلين، هما: أبو زبيدة وعبد الرحيم الناصري. ووُصف أبو زبيدة أميركيا بأنه الرجل الثالث في تنظيم القاعدة وقت اعتقاله عام 2002 على خلفية هجمات 11 سبتمبر، وقد تعرض لمحاكاة الإغراق 83 مرة في أغسطس/آب 2