قبل 86 عاما من الآن وفي مثل هذا اليوم 20 أبريل/نيسان 1936، اجتمع عدد من القادة الفلسطينيين وأعلنوا "الإضراب الشامل برا وبحرا"، بعد أن ضاق الفلسطينيون ذرعا بـ"الأحوال الشاذة" و"السياسة الفاشية" التي اتبعتها الحكومة البريطانية في فلسطين على مدى 16 عاما من الانتداب. تصدّر بيان الإضراب عدد جريدة فلسطين في اليوم التالي للاجتماع، مذيّلا بأسماء أعضاء اللجنة وهم 8 يتقدمهم يوسف عاشور وراغب أبو سعود الدجاني. منذ ذلك الحين، شكل الإضراب الشامل والإضراب عن الطعام أداة نضال للشعب الفلسطيني، تعززت في ظل الاحتلال الإسرائيلي للتعبير عن الغضب وانتزاع الحقوق والاحتجاج على الانتهاكات، كما حصل في مدينتي جنين وبيت لحم ورام الله بعد استشهاد عدة فلسطينيين في 14 أبريل/نيسان 2022.
ومنذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، وإضافة إلى الإضراب الشامل، استحدث الفلسطينيون سلاح الإضراب الجماعي عن الطعام في السجون لتحقيق قضايا مطلبية، ثم في العقد الأخير تزايدت ظاهرة الإضرابات الفردية رفضا للاعتقال الإداري، وهو اعتقال بموجب ملف سري ودون محاكمة أو سقف زمني. وفيما يأتي أبرز إضرابات فلسطين، وفق عدة مصادر أبرزها مركز المعلومات الوطني الفلسطيني ونادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى. شهد العقد الأخير عشرات الإضرابات الفردية التي خاضها أسرى فلسطينيون، أغلبها رفضا لسياسة الاعتقال الإداري وللمطالبة بتحديد موعد الإفراج، وانتهت غالبيتها بانتصار المضربين.




AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب