المتحف المصري الكبير يقع عند هضبة الجيزة بالقرب من الأهرامات، بدأ إنشاؤه عام 1992 وافتتح رسميا مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ويعرض أكبر مجموعة أثرية للحضارة المصرية القديمة التي تشمل التماثيل والكنوز والمراكب الملكية. يقع المتحف المصري الكبير في محافظة الجيزة على هضبة الجيزة، وعلى بُعد نحو كيلومترين فقط من منطقة الأهرامات، ما يجعله قريبا جدا من أهم مواقع التراث العالمي ويتيح للزوار زيارة المتحف والأهرامات في يوم واحد. يتمركز المتحف عند بداية طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي، في موقع إستراتيجي يطل مباشرة على هضبة الأهرامات، ويمتد على مساحة تصل إلى 500 ألف متر مربع، بينما تبلغ مساحة المبنى الرئيسي أكثر من 300 ألف متر مربع، وهو بذلك أحد أكبر المتاحف في العالم المخصصة لحضارة واحدة (الحضارة المصرية القديمة).

بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير عام 1992، وخصصت له حينئذ مساحة تبلغ 117 فدانا (491 ألفا و400 متر مربع) بالقرب من أهرام الجيزة. وفي عام 2002، وُضع حجر الأساس لمشروع المتحف في موقع يطل على أهرامات الجيزة، وأعلنت الدولة المصرية، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو) والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، عن مسابقة معمارية دولية لأفضل تصميم للمتحف. فازت شركة "هينغان بنغ" للمهندسين المعماريين الأيرلندية بالمسابقة، وانطلق العمل في بناء المتحف في مايو/أيار 2005، وفي العام التالي أنشئ أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط، وافتتح عام 2010، وخصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المقرر عرضها بقاعات المتحف.

وفي عام 2016، أصدر مجلس الوزراء المصري قرارا بإنشاء وتنظيم هيئة المتحف المصري الكبير، وفي عام 2020 صدر قانون تنظيم هيئة المتحف باعتبارها هيئة عامة اقتصادية وجهة حكومية تقدم خدمات عامة مع استقلالية مالية وإدارية، وتتبع الوزير المختص بشؤون الآثار. وقد أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا بتشكيل مجلس أمناء هيئة المتحف المصري الكبير برئاسته