على مدى سنوات، وظف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أفراد عائلته داخل المؤسسة الكبرى التي يملكها، ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، أوكل لأفراد من عائلته دورا غير مسبوق في إدارة شؤون البيت الأبيض، مما عرضهم لانتقادات كثيرة بالمحاباة وتضارب المصالح. وفي ما يلي أبرز أفراد عائلة ترمب الذين وظفهم خلال توليه منصب الرئيس: إيفانكا ترمب: تملك منذ بدء رئاسة والدها مكتبها في البيت الأبيض، وتشارك في أغلب الأحيان في لقاءات أو اتصالات رسمية يجريها والدها، سواء مع قادة أجانب أو رؤساء شركات أو رواد فضاء في المحطة الفضائية الدولية. ومنذ نهاية مارس/آذار 2017 أصبحت إيفانكا -عارضة الأزياء السابقة- التي يطلق عليها "الابنة الأولى" مستشارة للرئيس رسميا، وقامت بصفتها هذه بأول زيارة خارجية لها، وبالتحديد إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث اضطرت للدفاع عن موقف والدها من النساء.
ولم يتردد ترمب في مخالفة كل القواعد الهادفة إلى تجنب حصول تضارب مصالح عبر مهاجمته شبكة متاجر "نوردستروم" لأنها أوقفت توزيع الملابس التي تحمل توقيع ابنته إيفانكا (35 عاما) قائلة إن مبيعاتها تتراجع. وعلى غرار والدها، انسحبت إيفانكا من الإدارة اليومية لشؤون شركتها للأزياء ومن منصبها في مؤسسة ترمب، لكنها لا تزال تحتفظ بحصصها في هاتين المؤسستين وتتلقى عائدات. جاريد كوشنر: هو زوج إيفانكا، يهودي الديانة، جمع ثروته في مجال العقارات مثل ترمب، وهو أيضا أحد أقرب مستشاري الرئيس الأميركي مع ستيف بانون وراينس بريبوس.
ومنذ أن فقد بانون مكانه في مجلس الأمن القومي، أصبح صعود كوشنر (36 عاما) المنحدر من عائلة يهودية متدينة قريبة من الديمقراطيين سريعا جدا. ويتمتع كوشنر بنفوذ واسع أيضا في الملفات الدبلوماسية يوازي نفوذ وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ونسب إليه تنظيم اللقاء بين ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ في مارالاغو في مطلع نيسان/أبريل 2017، وقبل ذلك التقى خلال زيارة إلى العاصمة العراقية بغداد رئيس الوزراء العراقي. دونالد جونيور وإريك: تولى شقيقا إيفانكا


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي