وزير ونائب لبناني سابق، اشتهر بأنه "رجل سوريا القوي في لبنان"، ضبطت في سيارته متفجرات اعترف بأن النظام السوري زوده بها لتنفيذ تفجيرات بلبنان، فحكم عليه بالسجن أربع سنوات ونصف. المولد والنشأةولد ميشال فؤاد سماحة يوم 9 سبتمبر/أيلول 1948 في بلدة الخنشارة بمنطقة المتن الشمالي اللبنانية لعائلة مسيحية. الدراسة والتكوينتخرج عام 1973 في جامعة القديس يوسف بشهادة في إدارة الأعمال.
الوظائف والمسؤولياتتولى عدة مرات بالتعاقب وزارتيْ الإعلام والسياحة خلال الفترة الممتدة من مايو/أيار 1992 إلى أكتوبر/تشرين الثاني 2004. التجربة السياسيةانخرط سماحة في حلبة السياسة اللبنانية من بوابة حزب الكتائب المسيحي الذي انضم إليه في ستينيات القرن العشرين، وترأس جهازه الطلابي. دأب على تقديم نفسه بوصفه "سياسيا مخضرما ومحنكا" وظل خلال الحرب الأهلية اللبنانية 1975-1990 "رجل سلام لا رجل حرب"، وكان أثناءها ضابط الاتصالات بين "الكتائب" والنظام السوري حتى انفصاله عن الحزب عام 1985.
بعد انتهاء الحرب، عمل سماحة -الذي أضحى مواليا للنظام السوري- وزيرا للإعلام في ثلاث حكومات لبنانية خلال 1992-2004، وكان أيضا نائبا في البرلمان عن منطقته لدورة واحدة، وتحول في مناصبه تلك إلى "منظر ومسوق ومنفذ" للسياسات التي ترسمها دمشق وحلفاؤها داخل الحكومات اللبنانية المتعاقبة. احتجب عن الأضواء بعد الانسحاب السوري من لبنان إثر اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط 2005، مفضلا العمل في الدائرة المقربة من الرئيس السوري بشار الأسد، حيث قدم نفسه مرارا بوصفه مستشاره للشؤون الفرنسية، وأحيانا معاونا لمستشارة الأسد بثينة شعبان. وقد استطاع -وهو يحمل الجنسية الكندية- أن يسوق نفسه سياسيا وإعلاميا لدى الدول الغربية، رغم دفاعه عن نظام تسمه هذه الدول وغيرها من خصومه بالعنف وتدبير الاغتيالات السياسية في لبنان.
اتهِم سماحة بأنه "عميل" لفرنسا وأحيانا بأنه "عميل مزدوج" لسوريا وفرنسا، وورد اسمه عام 2007 في قائمة أميركية لشخصيات تتهمها واشن


AJ+ Français