لم يستبعد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسية أن تظهر قريبا في أوروبا صواريخ كانت محظورة سابقًا بموجب معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى. حفظ شارِكْ في خضم التصعيد الأخير بين روسيا من جهة والولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) من جهة أخرى على ضوء الأزمة الأوكرانية المشتعلة، لم يستبعد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسية أن تظهر قريبا في أوروبا صواريخ كانت محظورة سابقًا بموجب معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى. تاريخ طويل من معاهدات الحد من انتشار الأسلحة التي تم توقيعها بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا (الاتحاد السوفياتي سابقا)، نستعرض أبرزها عبر سطور هذا التقرير.

ـ تسمى "معاهدة الصواريخ المضادة للباليستية" أو (معاهدة ABM) ووقعتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، للحد من أنظمة الصواريخ المضادة للباليستية المستخدمة للدفاع ضد الأسلحة النووية المنقولة بالصواريخ الباليستية. ـ وفقا لبنود المعاهدة، يلتزم كل طرف بنظامين من الصواريخ المضادة للباليستية، كل منهما يحد بما لا يزيد على 100 صاروخ مضاد للباليستية. ـ عام 1972: تم توقيع المعاهدة وكانت مفعلة لمدة 30 عاما.

ـ عام 1997: بعد حل الاتحاد السوفياتي، وافقت الولايات المتحدة و4 من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق على الاستمرار بالمعاهدة. ـ عام 2002: انسحبت الولايات المتحدة من المعاهدة مؤدية إلى إنهائها. ـ 8 ديسمبر/كانون الأول 1987: وقّع رئيس الولايات المتحدة آنذاك رونالد ريغان ورئيس الاتحاد السوفياتي ميخائيل غورباتشوف اتفاقية تاريخية من شأنها أن تؤدي إلى نزع السلاح وتقضي على الحرب الباردة.

ـ 27 مايو/أيار 1988: صادق الكونغرس الأميركي على المعاهدة. ـ 1 يونيو/حزيران 1988: دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ. ـ أجبرت المعاهدة كلا الطرفين على إزالة الصواريخ الباليستية أو النووية أو التقليدية التي يتراوح مداها بين 500 و5 آلاف كيلومتر. ـ جرى تدمير ما مجموعه 2962 صاروخا، وبموجب المعاهدة تعهدت القوتان بتجن