الدراسة والتكوينتابع دراسته حتى نال درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأميركية. المسؤوليات والوظائفعمل مديرا للتطوير المؤسسي في إحدى شركات الخدمات البترولية.التجربة السياسيةنشط سلطان -الذي يحمل الجنسية الأميركية- في جهود الحملة الانتخابية التي أوصلت الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى منصب الرئاسة الأميركية عام 2008، ثم عاد إلى وطنه الأصلي مصر خلال "ثورة 25 يناير" 2011، ليحقق مع نظرائه من الشباب المصري حلم التغيير في بلادهم. وحين أطاح الجيش المصري بمحمد مرسي -الذي يعد أول رئيس منتخب للبلاد بصورة نزيهة- يوم 3 يوليو/تموز 2013، شارك سلطان في اعتصام لمناهضي الانقلاب في ميدان رابعة العدوية، رافضاً وصاية الجيش على حرية الشعب في اختيار من يحكمه، وعندما أقدم الجيش على فض الاعتصام بالقوة يوم 14 أغسطس/آب 2013 أصيبت إحدى ذراعيْه برصاصة.
اعتقِل سلطان في 25 أغسطس/آب 2013 حين اقتحمت قوات الأمن المصرية منزل عائلته لاعتقال والده صلاح، ولما لم تجد الوالد اعتقلت ولده محمد وأربعة من أصدقائه كانوا معه بالمنزل وعذبتهم "تعذيبا وحشيا"، وبعد خمسة أشهر وجهت لهم تهمة المشاركة في القضية المعروفة بـ"غرفة عمليات رابعة" التي زعمت السلطات تشكيلها "لتوجيه تحركات جماعة الإخوان بهدف مواجهة الدولة". وقد وصف سلطان -في رسالة بعثها إلى والدته الأميركية بعد اعتقاله بنحو أربعين يوما- ظروف عيشه داخل السجن، فقال إنه وُضع في غرفة تسمى "الثلاجة، ولا يوجد فيها كرسي أو مقعد للجلوس، وهي مظلمة كليا وليس فيها نافذة أو حتى ضوء". وأضاف أنه في اليوم التالي لاعتقاله أدخله الجنود وهو معصوب العينيين إلى غرفة التحقيق، وبعد سيل من الأسئلة وجه له المحقق ست تهم بينها: "تمويل منظمات إرهابية، وعضوية منظمة إرهابية، وقتل متظاهرين".
ويشرح في رسالته كيف يصطف عناصر الجيش والشرطة في صفين، وعلى المعتقل الركض بين العناصر، وخلال ركضه يضربونه بالعصي والحجارة، وأنه في أحد السجون "قـُيّد مع سجين آخر بنفس القيد، وكان


AJ+ Français