أمير دولة الكويت الـ15، في عهده عرفت الكويت تجاذبا بين الحكومة ومجلس الأمة فحل المجلس أكثر من مرة ودعا لأكثر من انتخابات سابقة لأوانها، وفي عهده منحت المرأة حقوقها السياسية وصدر قانون الصوت الواحد المثير للجدل. المولد والنشأةولد الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح في 16 يونيو/حزيران عام 1929، وهو الابن الرابع من الأبناء الذكور لأمير الكويت العاشر الشيخ أحمد الجابر الصباح من والدته السيدة منيرة العيار، وهو الأخ غير الشقيق لأمير الكويت الراحل الشيخ جابر. الدراسة والتكوينتلقى تعليمه في البداية بمدرسة المباركية في الكويت واستكمله على أيدي أساتذة خصوصيين.

الوظائف والمسؤولياتتولى العديد من المسؤوليات وتقلد العديد من الوظائف، بدءا برئاسة دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل ودائرة المطبوعات والنشــر، وانتهاء بإمارة الكويت، وبين المنصبين تولى وزارات مختلفة. عين وزيرا للإرشاد والأنباء سنة 1962، وتولى منصب وزير الإعلام بالوكالة مرتين الأولى في الفترة بين 1971-1975، والثانية بين 1981-1982، إضافة إلى منصبه وزيرا للخارجية، وبين الفترتين عين نائبا لرئيس مجلس الوزراء مطلع عام 1978. ورغم تعدد الوظائف والمسؤوليات التي تولاها فقد كان المنصب الذي عرف به فترة طويلة هو وزارة الخارجية التي تولاها ابتداء من 28 يناير/كانون الثاني سنة 1963 واحتفظ بها في جميع الوزارات التي تلت ذلك التاريخ، وجمع معها مناصب أخرى في بعض الفترات.

وفي عام 1992 تولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ثم أصبح في 13يوليو/تموز 2003 رئيسا لمجلس الوزراء. التوجه الفكرييصنف الشيخ صباح على أنه ليبرالي، حيث تمكن بعد معركة طويلة من تمرير قانون بالبرلمان يمنح النساء حقوقهن السياسية, لكنه لم يسمح بتشكيل الأحزاب السياسية. التجربة السياسيةانخرط في العمل السياسي من موقعه عضوا في الأسرة الحاكمة ومسؤولا في الحكومة والسلطة التنفيذية، وكان جزءا من المشهد العام للسياسة الكويتية، وإحدى واجهاتها الخارجية، ولعب دورا دبلوماسيا