الشيخ أحمد ديدات داعية إسلامي ذو أصول هندية انتقل للعيش مع والده في جنوب أفريقيا، وكرس حياته للدفاع عن الإسلام، واشتهر في العقود الأخيرة من القرن العشرين بمناظراته الدينية مع القساوسة المسيحيين حول العالم. لم يكمل تعليمه النظامي، ورغم ذلك كان يتحدث الإنجليزية والعربية ولغة الزولو والكوسا ولغات أخرى. ولد أحمد حسين ديدات يوم 1 يوليو/تموز 1918 في بلدة تادكيشوار في إقليم سراط، بولاية كوجرات شمال غربي الهند، لأبوين مسلمين هما حسين كاظم ديدات وزوجته فاطمة.
كان والده يعمل بالزراعة وأمه تساعده وبعد نحو 9 سنوات، انتقل والده عام 1927 إلى جنوب أفريقيا ضمن مجموعات أخرى من الهنود، بسبب الظروف المعيشية السيئة التي كانت سائدةً في الهند في ذلك الوقت مع عدم توافر ظروف الدراسة الملائمة هناك. عاش والده فى مدينة ديربان بمحافظة كوازولو ناتال بجنوب أفريقيا، وغير عمله الزراعي واتجه للعمل بالخياطة. عام 1927، سافر أحمد ديدات إلى جنوب أفريقيا وعمره 9 سنوات للعيش مع أبيه، وبعد شهور قليلة من رحيله توفيت والدته.
بمجرد وصوله إلى جنوب أفريقيا التحق أحمد ديدات بالدراسة بالمركز الإسلامى فى ديربان لتعلم القرآن الكريم وعلومه وأحكام الشريعة الإسلامية. كرس ديدات نفسه للاجتهاد في دراسته، وتغلب على حاجز اللغة وتفوق في المدرسة، وفي عام 1934 أكمل المرحلة الابتدائية. وبسبب الظروف المالية، اضطر إلى ترك المدرسة كي يعمل، وكان عمره وقتها 16 عامًا، وفي عام 1937، تزوج من السيدة حواء غنغت وأنجبت له ولدين أحدهما إبراهيم، والآخر يوسف، الذي اغتيل عام 2020، في مدينة فيرولام بولاية ديربان بجنوب أفريقيا، كما أنجبت له ابنة أسماها رقية.
وفى أواخر الأربعينيات التحق بالكلية الفنية السلطانية كما كانت تسمى فى ذلك الوقت، فدرس فيها الرياضيات وإدارة الأعمال، كما التحق بدورات تدريبية للمبتدئين في صيانة الراديو وأسُس الهندسة الكهربائية. واصل أحمد ديدات تحصيله العلمي بمطالعاته الفردية، وكان يتحدث الإنجليزية والعربية ولغة الزولو والكوسا و


AJ+ Français