ويوجد المنتجع في منطقة جبلية ذات مناظر خلابة محاطة بسياج أمني شديد الحراسة، وهو مغلق أمام الجمهور والزيارات العامة، ولا يشار إلى موقعه على خرائط متنزه جبل كاتوكتين لدواعٍ أمنية، وتشرف على تأمينه قوات الأمن الخاصة بالبيت الأبيض. التاريخأسس منتجع كامب ديفد بداية تحت اسم "مرحبا كاتوكتين" نزلا لعملاء الحكومة الاتحادية وعائلاتهم بين عامي 1935 و1938، وفي عام 1942 قام الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت بتحويله إلى مقر للاستجمام واستقبال ضيوفه، واختار موقعه لقربه من واشنطن وما يتمتع به من طقس معتدل ومقومات مثالية لإقامة منتجع رئاسي. وأطلق روزفلت على المكان اسم كامب "شانغريلا" نسبة لاسم مملكة جبال التبت التي ورد ذكرها في رواية "الآفاق المفقودة" للكاتب جيمس هيلتون.
ولما جاء الرئيس الأميركي هاري ترومان حوّل كامب ديفد عام 1945 إلى منتجع رئاسي رسمي، وفي عام 1953 قرر الرئيس دوايت أيزنهاور تغيير الاسم إلى كامب ديفد تخليدا لاسم حفيده ديفد. وفي عهد ريتشارد نيكسون أضيفت إلى المجمع مبانٍ جديدة، عقدت فيها اجتماعات لمجلس الوزراء ومؤتمرات للموظفين، واستضاف كبار الشخصيات الأجنبية. ويضم المنتجع مكتبا لرئيس الجمهورية ومقرا لإقامته وحمام سباحة وعدة منازل صغيرة لإقامة الضيوف، وملعب غولف وملاعب تنس، وقاعة للتدريبات الرياضية، وأخرى للاجتماعات.
الرؤساء والمنتجعولكل رئيس أميركي قصة مع منتجع كامب، فقد كان رونالد ريغن أكثر الرؤساء ترددا على كامب ديفد، وكان يفضل توجيه خطاباته الإذاعية للشعب الأميركي من هناك، وهو الذي قال بعد انتهاء ولاية رئاسته إن منتجع كامب ديفد هو أكثر ما سيفقده من بين جميع امتيازات الرئاسة. في حين أن جون كينيدي خصص المنتجع له ولعائلته ليستمتعوا بركوب الخيل، وسمح لموظفي البيت الأبيض وأعضاء مجلس الوزراء باستخدام المنتجع عندما لا يكون موجودًا فيه. وبينما أقام جورج بوش في كامب ديفد عرس ابنته دوروثي عام 1992، كان باراك أوباما يفضل قضاء العطلات في هاواي أو شيكاغو. أما دونالد ترمب فوصف من


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة