بريطانية أمريكية فرنسية، من مشاهير المجتمع الأمريكي، وابنة الإعلامي والناشر البريطاني اليهودي روبرت ماكسويل. ارتبط اسمها بقضية رجل الأعمال المنتحر جيفري إبستين، المتهم بالاتجار بالقاصرات، واعتبرت شريكته الرئيسية في شبكة دعارة واستغلال منظمة. كشفت تحقيقات النيابة العامة الأمريكية أن ماكسويل ومعاونيها كانوا يستدرجون مئات الفتيات الصغيرات إلى مقار إقامة إبستين في نيويورك وفلوريدا ونيو مكسيكو وجزر العذراء الأمريكية، إضافة إلى منزلها الخاص في لندن، حيث يعرضوهن هناك لعمليات استغلال وإغراء ممنهجة، بهدف إجبارهن على الانخراط في أعمال جنسية.

أُدينت عام 2021 بتهمة الاتجار الجنسي بقاصرات لصالح إبستين، وحُكم عليها بالسجن مدة 20 عاما، وبغرامة قدرها 750 ألف دولار، ورفضت المحكمة العليا الأمريكية في 2025 الاستماع إلى طعنها في الحكم. وُلدت غيلين ماكسويل يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 1961 في مايزون لافيت بفرنسا. فوالدها روبرت ماكسويل، المعروف أيضا باسمه الأصلي يان لودفيك هوش، كان من أبرز الناشرين البريطانيين وهو مؤسس دار نشر بيرغامون، بينما والدتها إليزابيث ماكسويل (قبل الزواج مينارد) باحثة فرنسية متخصصة في دراسة الهولوكوست.

شهدت عائلة والدها اليهودية الهولوكوست، وقُتل معظم أفرادها في تشيكوسلوفاكيا وبودابست، بينما نجا روبرت بالهرب إلى فرنسا ثم بريطانيا، حيث انضم إلى الجيش البريطاني وشارك في غزو نورماندي. في تلك الفترة غيّر اسمه إلى روبرت ماكسويل، وواصل لاحقا نشاطه السياسي عبر شغل عضوية حزب العمال البريطاني في البرلمان بين عامي 1964 و1970. في 1991، اختفى روبرت ماكسويل بشكل غامض من على ظهر يخت يملكه قرب جزر الكناري، وعُثر لاحقا على جثته العارية طافية في المحيط.

تلقت ماكسويل تعليمها في مدارس خاصة بأكسفورد وسومرست، ثم التحقت بكلية باليول في جامعة أكسفورد، حيث أكملت دراستها وحصلت على درجة في التاريخ الحديث واللغات عام 1985. في ثمانينيات القرن العشرين، تولت ماكسويل إدارة نادي أكسفورد يونايتد لكرة الق