هيئة تابعة للمعارضة السورية انبثقت عن مؤتمر الرياض الذي انعقد في العاصمة السعودية في ديسمبر/كانون الأول 2015، ومهمتها الإشراف المباشر على العملية التفاوضية مع النظام السوري، ضمن مسارات ترعاها الأمم المتحدة. وقد أنشأت نسخة جديدة من الهيئة خلال مؤتمر الرياض 2 في نوفمبر/تشرين الثاني 2017. التأسيستأسست الهيئة العليا للمفاوضات السورية في العاشر من ديسمبر/كانون الأول 2015 خلال اجتماع عقدته أطراف المعارضة السورية في الرياض، واتفق أن تكون تشكيلتها من 32 عضوا، بينهم تسعة من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعشرة من الفصائل المسلحة، وخمسة من هيئة التنسيق الوطني، وثمانية مستقلون.
ويتوزع الأعضاء كالتالي: الائتلاف الوطني يضم: جورج صبرة وفاروق طيفور وعبد الحكيم بشار وسهير الأتاسي، ومنذر ماخوس، وخالد خوجة، ورياض سيف، ورياض حجاب، وسالم المسلط. ويتوزع أعضاء الفصائل المقاتلة بين أربعة عن الجبهة الجنوبية ومثلهم عن الجبهة الشمالية، إضافة إلى ممثل عن كل من أحرار الشام وجيش الإسلام، وممثل ثالث لم تحدد تبعيته. أما المستقلون فهم: معاذ الخطيب، ولؤي حسين، وأحمد الجربا، ورياض نعسان آغا، وهند قبوات، ويحيى قضماني، وحسام الحافظ، وعبد العزيز الشلال، إضافة إلى ستة عن هيئة التنسيق، وهم: منير البيطار، وصفوان عكاش، وأحمد العسراوي، ومحمد حجازي، وزياد أبو وطفة، ووليد الزعبي.
وانتخبت الهيئة العليا للمفاوضات بعد تشكيلها رياض حجاب منسقاً عاماً لها. وشاركت الهيئة في مفاوضات جنيف 3 وجنيف 4 ومفاوضات أستانا، بشأن الأزمة السورية، لكنها رفضت في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 المشاركة في مؤتمر اقترحته روسيا في منتجع سوتشي على البحر الأسود، وقالت إنها تعارض مناقشة مستقبل سوريا خارج إطار الأمم المتحدة، ووصفت المؤتمر بأنه يمثل حرفا لمسار الوساطة التي ترعاها الأمم المتحدة، ومحاولة لإعادة تأهيل نظام الأسد. المرجعيةتعتمد الهيئة العليا للمفاوضات على مرجعية تقوم على نقطتين: التمسك بوحدة سوريا، وإقامة نظام يمثل كافة أط



AlJazeera Arabic قناة الجزيرة