"لا ملوك"، حركة احتجاجية في الولايات المتحدة، تتلخص رسالتها في معارضة ما تصفه بالسياسات الاستبدادية لإدارة الرئيس دونالد ترمب، وتقول إنه ليس ملكا وليس فوق القانون، وتدعو للتصدي إلى قراراته "ذات النزعة الفردانية" في إدارة شؤون البلاد. وُلدت الحركة في الشوارع واستقطبت ملايين المتظاهرين الذين رفعوا اللافتات ورددوا الشعارات والهتافات في كل أنحاء الولايات المتحدة، للتأكيد على وحدة صفوف أبناء البلد "لمحاربة الدكتاتورية". تؤكد الحركة في موقعها على الإنترنت أن "لا ملوك" ليس مجرد شعار، ولكنه الأساس الذي بنيت عليه أميركا وهي "ليست ملكا للملوك، ولا للطغاة ولا للمستبدين.
إنها ملكنا نحن الشعب، الشعب الذي يهتم ويشارك ويناضل من أجل الكرامة وحياة كريمة وفرصة حقيقية. لا عروش، لا تيجان، لا ملوك". تقول حركة "لا ملوك" إن الهدف من التظاهر في الشوارع هو التنديد والتصدي لما تسميه "تجاوزات ترمب الاستبدادية المتزايدة وفساده"، وقالت إن تلك التجاوزات تتجسد في أمور عدة بينها تكثيف عمليات ترحيل المهاجرين دون مراعاة الأصول القانونية.
وتسعى الحركة لمواجهة قرارات الرئيس ترمب الرامية -كما تقول- لتقليص الرعاية الصحية لذوي الدخل المحدود، والتلاعب بالخرائط الانتخابية لتقوية حظوظ المرشحين في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، واهتمام إدارته بمصالح الأثرياء على حساب بقية المواطنين. وترفض الحركة -التي تقول إنها مؤيدة للديمقراطية وللطبقة العاملة- "سياسات الرجل القوي" التي ينتهجها ترمب، وتتعهد بالنضال من أجل "تمكين المواطنين من التمثيل الذي يستحقونه". وتعارض الحركة توجهات وسياسات إدارة ترمب في عهدته (2024-2028) وعلى رأسها استخدم أموال دافعي الضرائب للاستيلاء على السلطة، وإرسال قوات فدرالية للسيطرة على المدن الأميركية، والسعي إلى ولاية رئاسية ثالثة و"التصرف وكأنه ملك" وتحدي القضاء.
وتدعو الحركة الأميركيين للتظاهر تعبيرا عن رفضهم وغضبهم إزاء استهداف الحقوق المدنية وحرية التعبير، وارتفاع تكلفة العيش، وتدمير ال





AJ+ Français