ترتبط تركيا وأفريقيا بعلاقات اقتصادية وثيقة، تقوّت منذ وصول حزب العدالة والتنمية التركي إلى الحكم عام 2002، وتكرست عبر قمم عقدت بإسطنبول التركية وزيارات مسؤولين أتراك إلى أفريقيا. إذ ارتفع حجم الاستثمارات التركية ببلدان أفريقية، ووصل حجم التبادل التجاري بين الطرفين عام 2015 إلى نحو 25 مليار دولار. خطة أفريقيادشنت تركيا انفتاحها الاقتصادي على أفريقيا عام 1998، وتكرس ذلك الانفتاح بوصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002.
وفي عام 2005 كشفت تركيا الغطاء عن "خطة أفريقيا"، ومن حينها شهدت العلاقات بين أنقرة والعديد من العواصم الأفريقية قفزات نوعية، وانعكس ذلك إيجابيا على حجم التبادل التجاري بين الطرفين فانتقل من نحو ثلاثة مليارات دولار سنويا إلى 25 مليار دولار عام 2015. وزار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال سنوات حكمه الأولى عددا من الدول الأفريقية من بينها إثيوبيا وجنوب أفريقيا. وفي أغسطس/آب 2008، احتضنت إسطنبول قمة تركيا/أفريقيا بمشاركة 49 دولة أفريقية وممثلي 11 منظمة إقليمية ودولية من ضمنها الاتحاد الأفريقي، وتعزز فيها التعاون بين الجانبين في شتى المجالات، ونجحت في تعزيز تلك العلاقات خاصة بعدما أصبحت تركيا "شريكا إستراتيجياً" للاتحاد الأفريقي.
وأسفرت تلك القمم عن اعتماد وثيقتين مهمتين هما "إعلان إسطنبول للتعاون التركي الأفريقي: التعاون والتضامن من أجل مستقبل مشترك"، و"إطار التعاون للشراكة التركية الأفريقية"، وهما وثيقتان حددتا معالم توطيد العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية بين الجانبين. وينتظر أن تستضيف تركيا قمة أفريقية جديدة عام 2019، ولدى تركيا 47 سفارة في دول أفريقية متعددة. وتوج توطد العلاقات بين الجانبين بقبول منح تركيا صفة "مراقب" داخل الاتحاد الأفريقي، وفي فبراير/شباط 2008 أصبحت تركيا عضوا في بنك التنمية الأفريقي.
استثماراتالمسؤولون الأتراك لم يكونوا يفوتون الفرص لزيارة دول أفريقيا وعقد اتفاقيات معها بشكل ثنائي في مختلف المجالات، وكات أخ


الجزيرة بلقان