بلاك هوك هي المروحية الهجومية الرئيسية للجيش الأميركي خاصة، والطيران الحربي العالمي عامة، لا يقتصر دورها على الطابع العسكري، بل تعمل على إجلاء الجنود الجرحى وإيصال المساعدات الطبية، كما استعملت أيضا أثناء الكوارث الطبيعية. مروحية بلاك هوك أنتجتها شركة سوريسكي، وبدأ تصنيعها رسميا يوم 23 ديسمبر/كانون الأول 1976، سميت على اسم القائد العسكري الأميركي بلاك هوك. سلمتها الشركة للجيش الأميركي عام 1978، ودخلت الخدمة مع لواء الطيران القتالي التابع للفرقة 101.

صنّعت الشركة نحو 4000 مروحية، تمتلك أميركا منها حوالي 2000، والباقي تمتلكه 28 دولة أخرى. تعتبر المروحية "إم إتش-60 جي" المعروفة بـ "بيف هاك" نموذجا معدلا من بلاك هوك، تستخدم في قيادة العمليات الخاصة للقوات الجوية للتسلل والانسحاب وإعادة تموين قوات العمليات الخاصة ليلا ونهارا، أو في الظروف الجوية الرديئة، وكذلك في عمليات البحث والإنقاذ القتالية. تتميز المروحية بشفراتها الأربعة المصنوعة من التيتانيوم، أما رأس هذه الشفرات فهم مطاطي ومرفوع بوضعية ثابتة، وهي مزودة بزلاجات تضاف إليها أثناء عملها في البيئات القطبية.

أدخلت عليها إجراءات تقلل من الاهتزازات، كما أضيف لها نظام كاتم للأشعة فوق الحمراء أثناء الطيران. صممت بلاك هوك لحمل 11 جنديا إضافة إلى 3 من أفراد الطاقم، ويمكنها نقل مدفع هاوتزر وثلاثين قذيفة. لا تقتصر مهام بلاك هوك على الجانب العسكري عبر نقل الجنود من وإلى ساحة القتال، وقدرتها على مقاومة نيران الأسلحة الصغيرة والصواريخ المتوسطة الأعيرة، ولكنها تستخدم أيضا في إيصال المساعدات الطبية، أثناء الحرب أو الكوارث الطبيعية.

"إي إتش-60 إي" (EH-60A) مروحية مجهزة بأنظمة إلكترونية متقدمة. "إم إتش-كيه 60" (MH -K60) مروحية العمليات الخاصة. "في إتش-60" (VH-60) مروحية متخصصة لنقل كبار الشخصيات. "إتش إتش-60 جي" (HH-60G) للبحث والإنقاذ. استخدمت عام 1983 أثناء غزو غرينادا، وفي عام 1989 في بنما. وشاركت أكثر من 300 مروحية في حرب الخليج عام 199