أصبحت الأراضي السورية منطقة مكتظة بالوجود العسكري الأجنبي، حيث تنتشر في جنباتها وأطرافها قواعد ونقاط عسكرية، بعضها تابع لروسيا التي تحظى بوجود عسكري "رمزي" سابق على اندلاع الثورة، وبعضها تابع للولايات المتحدة، كما يعود بعضها لقوى إقليمية أخرى. ونقلت وكالة الإعلام الروسية في 1 مارس/آذار 2018 عن مسؤول بمجلس الأمن الروسي قوله إن الولايات المتحدة أقامت نحو عشرين قاعدة عسكرية في سوريا على أراض خاضعة لسيطرة الأكراد. وهذه أهم القواعد الأميركية بسوريا:– قاعدة رميلان وتقع في مطار رميلان شرق مدينة القامشلي الحدودية مع العراق، أنشئت في أكتوبر/تشرين الأول 2015، وهي من أولى القواعد العسكرية الأميركية في سوريا التي تدخل الاستعمال حيث تستقبل القاعدة الطائرات الأميركية، وتؤوي جنودا وخبراء أميركيين.

– قاعدة المبروكة غرب مدينة القامشلي. – قاعدة خراب عشق غرب مدينة عين عيسى. – قاعدة عين عيسى وتعد كبرى قواعد الجيش الأميركي مساحة، وتقع شمالي سوريا، وتشير المعطيات إلى أن ما يزيد على مئة جندي أميركي دخلوا المدينة. – قاعدة عين عرب في ريف حلب الشمالي، والتي يوجد فيها أكثر من ثلاثمئة جندي أميركي، بينهم خبراء يشرفون على جزء من عمليات التحالف، وتشغل هذه القاعدة حيزا جغرافيا يقدر بـ35 هكتارا.

– قاعدة تل بيدر شمال محافظة الحسكة والقامشلي، وهي بلدة حدودية. – قاعدة تل أبيض على الحدود السورية التركية، وينتشر في هذه القاعدة حوالي مئتي جندي أميركي، كما رفع العلم الأميركي فوق عدد من المباني الحكومية هناك. القواعد الروسيةقاعدة حميميم، وهي قاعدة عسكرية جوية تقع في بلدة حميميم على بعد أربعة كيلومترات من مدينة جبلة، و19 كيلومترا من محافظة اللاذقية، وقريبة من مطار باسل الأسد الدولي.

تحتضن القاعدة طائرات سوخوي وطائرات تجسس وأنطونوف التي تحمل الدبابات والمدافع وصواريخ إس 400 وغيرها. وكانت قاعدة حميميم صغيرة، حيث أنشئت بداية لاستخدام الطيران المروحي، لكن القوات السورية استخدمتها لاحقا لاستقبال الطائرات المدنية الصغي