سيدة أعمال بريطانية، ذاع صيتها بعد أن قادت حملة ضد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كللت بمشاركتها في رفع دعوى قضائية ضد الحكومة أدت إلى صدور حكم يقضي بضرورة موافقة البرلمان البريطاني لبدء إجراءات خروج المملكة من الاتحاد. المولد والنشأةولدت جينا ميلر يوم 19 أبريل/نيسان 1965 فيما كان يعرف آنذاك بغويانا البريطانية، انتقلت إلى لندن وهي في سن العاشرة، عاشت الفقر والثراء، كما كشفت مرة لصحيفة "نيويورك تايمز". الدراسة والتكوينالتحقت بمدرسة داخلية للبنات في مدينة إيستبورن التي تقع في مقاطعة شرق ساسكس على الساحل الجنوبي لبريطانيا، لكنها هربت بعد تعرضها للمعاملة القاسية، وحصلت لاحقا على الدرجة الأولى في مجال التسويق، وماجستير في إدارة الموارد البشرية من جامعة لندن.

طمحت ميلر أن تكون محامية، إلا أنها عدلت عن الفكرة بعد أن أخبروها أن القضاء الجنائي لا مكان فيه للمرأة. الوظائف والمسؤولياتقبل أن تصبح سيدة أعمال، عملت ميلر خادمة ثم عارضة أزياء، وقالت في تصريحات صحفية لها إنها كانت تتوجه دائما إلى المهن التي يهيمن عليها الذكور. شاركت في تأسيس صندوق "أس سي أم برايفت ـSCM" عام 2009، ولديها كذلك مشاريع خيرية، مثل حملة الحق والعدل من أجل تحقيق الشفافية والتدقيق في صناديق المعاشات.

وتعمل ميلر رفقة زوجها آلن، وهو أيضا مؤسس ورئيس مجلس إدارة "مشروع ميلر العمل الخيري" الذي يقدم خدمات مجانية للجمهور، حيث قدما مساهمات كبيرة في مستوصف مارغريت تاتشر في مستشفى تشيلسي الملكي وعدد آخر من الجمعيات الخيرية الصغيرة في بريطانيا. التجربة السياسية دخلت ميلر في معركة مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بعد أن شاركت في حملة البقاء في الاتحاد الأوروبي، ثم قادت القضية التي أدت إلى صدور الحكم بشأن الالتحاق بالاتحاد، حيث وجهت المحكمة البريطانية العليا ضربة قوية إلى الحكومة عندما اشترطت يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 موافقة البرلمان البريطاني لبدء إجراءات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد. وأثار القرار غضب المؤيد