شيخة المحمود، من مواليد عام 1945، تتلمذت في كتاتيب "آمنة الجيدة" وتعد أولى معلمات دولة قطر، حفظت القرآن الكريم في سن مبكرة. قضت ما يربو عن 30 عاما في خدمة التعليم، وأصبحت أول وزيرة في تاريخ الدولة الحديث، توفيت عام 2020. ولدت شيخة بنت أحمد بن علي المحمود في مدينة الدوحة عام 1945، وكانت من أوائل الفتيات اللائي انتسبن لكُتّاب المعلمة الأولى في قطر "آمنة الجيدة" قبل أن تصبح مديرة لأول مدرسة حكومية للفتيات.
ونشأت في بيت يقدر العلم ويدعم تعليم الفتيات في وقت كان المجتمع ما يزال محافظا ويقاوم فكرة تعليم الفتيات. وتزوجت، وامتهنت التعليم، وأصبحت أما لـ4 أبناء، ومربية للأجيال. نالت شيخة المحمود درجة البكالوريوس في اللغة العربية، ولأن جامعة قطر لم تكن قد تأسست حينذاك فقد التحقت بجامعة بيروت العربية منتسبة عام 1976.
بدأت شيخة المحمود مسيرتها العملية معلمة عام 1970، وتدرجت في الوظائف وكيلة ثم مديرة مدرسة، وبعد ذلك موجهة للمرحلة الابتدائية، ثم موجهة للمرحلتين الإعدادية والثانوية، لتصبح مساعدة لرئيس التوجيه التربوي للمواد، وانتهت إلى تقلد منصب وكيلة وزارة التربية والتعليم بناء على المرسوم الأميري رقم 79 لسنة 1996. مما قالته في التعليم "لطالما كانت المسؤولية الوطنية تقع على كاهل منظومة المدارس لقيادة عملية التحديث أخذا في الاعتبار أن المتعهد والمدير والفرق التربوية والإدارية شركاء في المسؤولية الاجتماعية للتعليم، التي تقتضي التنافس في المجالات التربوية كالمناهج وطرائق التدريس واستخدام الوسائط التكنولوجية وتنمية قدرات الأبناء وبناء شخصياتهم البناء السليم الذي يؤهّلهم للتعامل مع الغد بتوازن وثقة واقتدار، والارتقاء بمهنية المعلم وصولا إلى تحقيق الجودة في التعليم". قال عنها الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر سابقا "دعمت سعادة السيدة شيخة المحمود تطوير ثقافة مجتمعية تعي البعد التربوي وتدرك متطلبات جودة التعليم وحقوق الأسرة في تأمين أحسن الفرص التعليمية للأبناء". أحبت شيخة المحمود الشع




AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب