المولد والنشأةولد محمد أبو تريكة يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1978 في قرية ناهيا بمحافظة الجيزة. الدراسة والتكوينتخرج بقسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة القاهرة. المسار الكرويعرف أبو تريكة بشغفه بكرة القدم منذ سنين عمره الأولى، حيث شارك في كثير من الدوريات الرمضانية مع أبناء منطقته، ولفت الانتباه إليه كطفل موهوب يتلاعب بإتقان بالكرة المستديرة.

بدأت حياته الكروية رسميا وعمره 12 سنة عندما التحق بنادي الترسانة فئة الشباب، وظل يلعب في صفوفه لست سنوات كاملة حتى التحق بالفريق الأول، وبات من أكثر اللاعبين المميزين ضمن الفريق وضمن الدوري المصري، ما لفت إليه أنظار الأندية الكبرى ومنها النادي الأهلي، أحد أعرق الفرق الرياضية المصرية. وعند انضمام أبو تريكة للأهلي في موسم 2003-2004، ظهر تألقه داخل الملعب، وانسجم مع زملائه وسجل عددا من الأهداف كان أهمها ضد فريق الزمالك، المنافس التاريخي للأهلي. وجاء انتقاله إلى الفريق الأحمر غريبا، حيث إن مسؤولي النادي كان يعتزمون عقد صفقة انتقال مع لاعب وسط اسمه مصطفى الشرقاوي، لكن حينما ذهبوا لمتابعته في إحدى المباريات أصيب اللاعب بتمزق فتم تغييره، لتبقى الطريق مفتوحة أمام أبو تريكة الذي لم يفارقه القميص رقم 22 حتى اعتزاله.

فاز أبو تريكة مع النادي الأحمر بأول بطولة دوري في موسم 2004-2005، وبدأت سلسلة احتكار الأهلي للبطولة المحلية لسبع سنوات متواصلة، تألق فيها اللاعب الذي أطلق عليه محبوه عدة ألقاب بينها أمير القلوب. انضم إلى المنتخب الوطني لمصر عام 2004 وكرس برفقته نجوميته من خلال تسجيله لأهداف حاسمة مكنت المنتخب من الفوز ببطولة أمم أفريقيا عامي 2006 و2008. وبفضل ذلك ذاع صيته في القارة الأفريقية كلاعب متميز يخشاه المدافعون وحراس المرمى.

لم يكن سحر أبو تريكة الكروي هو وحده ما يجذب إليه قلوب الأهلاويين، بل إن أسلوب لعبه النظيف، وسلوكه المتميز مع الجميع داخل وخارج الملعب، مكنه من احتلال مكانة متميزة ليس فقط داخل النادي الأهلي، بل داخل مصر كلها. ولم تتوقف سم