سياسي ومحام تونسي، ومؤسس الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض. انضم عقب ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 إلى الحكومة الانتقالية، وتولى منصب وزير التنمية الجهوية قبل أن يستقيل منها. المولد والنشأةولد أحمد نجيب الشابي يوم 30 يوليو/تموز 1944 في العاصمة تونس لأسرة ميسورة الحال.

وكان والده المنحدر من جنوب غرب تونس (ولاية توزر) من مؤيدي صالح بن يوسف خصم الرئيس السابق الحبيب بورقيبة. وهو متزوج، وله ابنتان من زواجه الأول بنمساوية، وابنتان وولد من زواجه الثانية من صفية المستيري، ابنة السياسي التونسي أحمد المستيري. الدراسة والتكويندرس المرحلة الابتدائية في المدرسة "الفرنكوعربية" في أريانة، وأكمل تعليمه الثانوي في معهد الإمام مسلم، ثم في معهد "كارنو" بتونس حيث حصل على شهادة بكالوريا علوم عام 1964.

سافر إلى فرنسا لمواصلة الدراسات العليا في الطب، لكنه تخلى عن هذا الخيار بعد سنتين ورجع إلى بلاده ودرس القانون، لكن نشاطه السياسي حال دون إنهاء دراسته للقانون إلا عام 1984 والتحق بسلك المحاماة في سن الأربعين. الوظائف والمسؤولياتاشتغل في محاميا، ومديرا للنشر في الصحيفة الأسبوعية "الموقف"، واختير وزيرا للتنمية الجهوية والمحلية في الحكومة المؤقتة الأولى عقب سقوط نظام بن علي، لكنه قدم استقالته منها بعد فترة وجيزة جدا. التوجه الفكريجمع بين القومية والاشتراكية، وكان من أبرز المعارضين لنظامي بورقيبة وبن علي.

ناضل من أجل الديمقراطية والحريات، واقترب من الإسلاميين من خلال جبهة "18 أكتوبر"، ودافع عن حق التونسيات في لبس الحجاب الذي كانت سلطة بن علي تحاول منعه مطلقا في المدارس والجامعات. التجربة السياسيةانخرط في العمل السياسي مبكرا، وبدأت معاناته مع الاعتقالات منذ عام 1966، وقضت عليه محكمة أمن الدولة عام 1970 بالسجن لمدة 11 عاما، لكن صدر عفو عنه في مارس/آذار 1970. وضع تحت الإقامة الجبرية عام 1971، فآثر بعدها النفي الاختياري إلى الجزائر حيث التحق بكلية القانون، ثم رحل إلى فرنسا وتفرغ للنضال ضمن حركة آفاق الع