موقع إلكتروني تأسس عام 2006 ونال شهرة عالمية واسعة لنشره مئات آلاف الوثائق السرية، وخاصة ما تعلق منها بسياسة الولايات المتحدة الخارجية. اعتقل مؤسسه جوليان أسانج ثم أطلق سراحه فلجأ إلى السفارة الإكوادورية عام 2012. ويعمل الموقع منذ تأسيسه على نشر المعلومات، وخوض الصراعات والمعارك القضائية والسياسية من أجل حماية المبادئ التي قام عليها، وأولها "صدقية وشفافية المعلومات والوثائق التاريخية وحق الناس في خلق تاريخ جديد".

وانطلق الموقع بداية من خلال حوار بين مجموعة من الناشطين على الإنترنت من أنحاء متفرقة من العالم مدفوعين بحرصهم على احترام وحماية حقوق الإنسان ومعاناته، بدءا من قلة توفر الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والقضايا الأساسية الأخرى. ومن هذا المنطلق، رأى القائمون عليه أن أفضل طريقة لوقف هذه الانتهاكات هو كشفها وتسليط الضوء عليها. أهمية الموقعوتعود أهمية الموقع إلى كشفه أسرار العديد من القضايا ذات البعد الإنساني والحقوقي، منها على سبيل المثال الأعداد الحقيقية للمصابين بمرض الملاريا الذي يقتل في أفريقيا نحو مائة شخص كل ساعة.

ويؤكد القائمون على الموقع أن أهمية ما يسربونه من معلومات تفيد في كشف سوء الإدارة والفساد بالدول التي تعاني من هذه الأزمات كالملاريا، لأن الدواء متوفر لمعالجة هذا المرض. ويعتمد الموقع في أغلب مصادره على أشخاص يوفرون له المعلومات اللازمة من خلال الوثائق التي يكشفونها، ومن أجل حماية مصادر المعلومات يتبع موقع ويكيليكس إجراءات معينة منها وسائل متطورة في التشفير تمنع أي طرف من الحصول على معلومات تكشف المصدر الذي وفر تلك التسريبات. وتُستقبل المعلومات إما شخصيا أو عبر البريد، كما يحظى الموقع بشبكة من المحامين وناشطين آخرين للدفاع عن المواد المنشورة ومصادرها التي لا يمكن -متى نشرت على صفحة الموقع- مراقبتها أو منعها.

وسبق لويكيليكس أن حصل على حكم قضائي من المحكمة العليا بالولايات المتحدة ببراءته من أي مخالفة، عندما نشر ما بات يعرف باسم أوراق البنتاغون التي كشفت