الدراسة والتكويندرس جيمس كومي الكيمياء والعلوم الدينية، وتخرج في كلية وليام آند ماري عام 1982، ثم في جامعة شيكاغوبشعبة القانون عام 1985. التجربة المهنيةمباشرة بعد تخرجه، عمل كومي مستشارا قانونيا مساعدا لفائدة قضاة مقاطعات وشركات صغيرة. وفي 1987 بدأ عمله في مكتب محاماة المقاطعة الجنوبية لولاية نيويورك، وظل في منصبه حتى 1993.
ثم انتقل عام 1996 للعمل في مكتب الادعاء بالمقاطعة الشرقية لفرجينيا، وبقي في هذا المنصب حتى العام 2001. عمل كومي مساعدا بمكتب المدعي العام للولايات المتحدة بين عامي 2003 و2005 في إدارة جورج بوش الابن، ليغادر بعدها قطاع العدل ويصبح محاميا عاما. كما عمل لدى شركات كبرى بينها شركة لوكهيد مارتن الذي شغل بها وظيفة نائب الرئيس، وبريدج واتر، وكان أيضا عضوا بمجلس إدارة مؤسسة "إتش.أس.بي.سي" حتى يوليو/تموز 2013.
وفي 4 سبتمبر/أيلول 2013، اختار الرئيس السابق باراك أوباما جيمس كومي رئيسا لمكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي). وظل يمارس صلاحياته في صمت وتناغم مع الإدارة الأميركية إلى حدود 11 يوما قبل رئاسيات 2016، حيث أمر بفتح تحقيق في قضية البريد الإلكتروني للمرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون التي كانت استطلاعات الرأي ترجح فوزها بالرئاسيات. وأثارت هذه الخطوة غضب كلينتون ومؤيديها واعتبروها دعما مباشرة لمعسكر دونالد ترمب.
وبعد شهور قليلة من إجراء الانتخابات ودخول ترمب البيت الأبيض، قالت كلينتون إنها كانت في طريقها إلى الفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية إلى أن اخترق متسللون روس حملتها وبعث مدير مكتب التحقيقات الالاتحادي جيمس كومي برسالة إلى الكونغرس بشأن قضية بريدها الإلكتروني، مما أبعد بعض المؤيدين المحتملين عن انتخابها. وأضافت "لم تكن حملة مكتملة، لكنني كنت في الطريق نحو الفوز حتى رسالة كومي وويكيليكس الروسي". غير أن كومي شدد من جانبه خلال شهادة أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ بداية مايو/أيار 2017 على أنه شعر "بشيء من الاشمئزاز" عندما راودته فكرة أن إعلانه عن إعادة فتح الت


AJ+ Français