وفيق السامرائي سياسي عراقي، كان أحد أبرز وجوه النظام العراقي في عهد صدام حسين قبل أن ينشق عنه ويؤسس حزبا معارضا. عاد إلى البلاد بعد الغزو الأميركي، وشغل منصب المستشار الأمني للرئيس جلال طالباني. المولد والنشأةولد وفيق السامرائي في الأول من يوليو/تموز 1947، في سامراء.
الدراسة والتكوينالتحق وفيق السامرائي بالمدرسة الحربية وتخرج فيها ليلتحق بالجيش العراقي. الوظائف والمسؤولياتتولى وفيق السامرائي عدة مناصب في المؤسسة العسكرية العراقية. فقد ترأس وحدة الاستخبارات العسكرية العامة إلى أن تقاعد عام 1991 عقب حرب الخليج الثانية، ثم أصبح المدير العام لمكتب رئاسة صدام حسين.
التجربة السياسيةكان وفيق السامرائي عضوا موثوقا به في الدائرة العسكرية الداخلية لصدام حسين، لكنه في ديسمبر/كانون الأول 1994 فرَّ من النظام العراقي إلى منطقة الأكراد في مدينة كركوك شمالي العراق. حاول السامرائي أثناء وجوده في المنطقة الكردية تنظيم عصيان بمساعدة المؤتمر الوطني العراقي -وهو تحالف من فئات المعارضة تدعمه المخابرات المركزية الأميركية- وكانت الخطة هي مهاجمة القوات المسلحة العراقية المتمركزة بالقرب من المنطقة الكردية، بهدف إثارة موجة من الثورات العسكرية. ورغم ما وصفه السامرائي من نجاحات عسكرية باهرة وحالات انشقاق بالمئات في صفوف الجنود العراقيين، فإن العصيان الشامل المخطط له لم يتم، وانفصل السامرائي عن المجلس الوطني العراقي وغادر شمالي العراق.
في عام 1995 أصبح السامرائي زعيما للحركة الوطنية العراقية، وهي تنظيم معارض هدف للإطاحة بصدام، وعاش في الأردن وسوريا. وفي عام 1998 انتقل إلى لندن، ثم أسس حزبا معارضا تحت اسم المجلس الأعلى للإنقاذ الوطني ومقره الدانمارك في الأول من أغسطس/آب 2002. خلال هذه الفترة، أشارت بعض التقارير إلى تورط قوات المخابرات العسكرية العراقية في الهجوم بالأسلحة الكيميائية على الأكراد العراقيين عام 1988، وبما أنه السامرائي كان رئيسا لجهاز المخابرات العسكرية العراقية آنذاك، فقد دعا محتجون أكراد


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
معهد الجزيرة للإعلام