اتفاق روسي سوري سري كشفت تفاصيله صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلا عن موقع حكومي روسي، يفتح باب الأراضي السورية على مصراعيه أمام جنود وأسلحة القوات الجوية الروسية، ويحصن قوات الاتحاد الروسي من أي متابعة أو مساءلة قانونية أو قضائية كانت سورية أم من أطراف ثالثة. اتفاق سرينشرت واشنطن بوست يوم 15 يناير/كانون الثاني 2016 ما قالت إنها بنود اتفاق سري وٌقّع بين النظامين الروسي والسوري يوم 26 أغسطس/آب 2015، نقلته الصحيفة الأميركية عما قالت إنه موقع حكومي روسي لم تسمه. المقال الذي ضم بنود الاتفاق، حرر باسم مايكل بيرنباوم، مدير مكتب الصحيفة في موسكو، ومراسلها السابق في برلين.

وقد نقلت صحيفة "فيدوموستي" الروسية عن مصادر لم تسمها أن الاتفاق وقعه كل من وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ونظيره السوري فهد جاسم الفريج. ويُفهم أنه بموجب ذلك الاتفاق، الذي لم تؤكد أطرف رسمية في روسيا أو سوريا صحته، انخرطت موسكو في الحرب بسوريا إلى جانب نظام بشار الأسد، عبر إرسال طائراتها وصواريخها المتطورة. وبعد زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لموسكو في أكتوبر/تشرين الأول 2015، ولقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أشاد الأسد بالتدخل العسكري في سوريا، معتبرا أنه حال دون حدوث الأسوأ.

وقال الأسد -في تصريحات نقلها الإعلام الرسمي السوري وقتها- إن التدخل العسكري الروسي حال دون حدوث ما وصفه بتطور مأساوي في سوريا، مضيفا أن التدخل الروسي ساعد في احتواء ما وصفه بالإرهاب. من جهته، قال الرئيس الروسي إن التطورات على الجبهة العسكرية في سوريا ستوفر قاعدة لحل سياسي طويل الأمد تشارك فيه كل القوى السياسية والجماعات العرقية والدينية. وكالة الأنباء الفرنسية من جانبها نقلت عن المحلل العسكري ألكسندر غولتس قوله إن الاتفاق يناسب مصالح روسيا، وأوضح أن الأخيرة "يمكنها أن توقف عملياتها في أي وقت، ولذلك فليس عليها أية مسؤوليات أمام سوريا".

وأضاف غولتس "في الوقت ذاته يمكن لروسيا أن تبقى هناك المدة التي ترغب بها، وهذا أمر يعود إلى السلطات الرو