تفجرت الأزمة الخليجية يوم 23 مايو/أيار 2017 مع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، وبُثت تصريحات ملفقة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وصفتها الدوحة بالادعاءات الكاذبة. ورغم إعلان قطر استعدادها للحوار مع جيرانها، ومسارعة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى احتواء الأزمة الخليجية عبر الوساطة التي قام بها لدى الأطراف المعنية، واصل المقاطعون حملتهم الإعلامية والسياسية ضد دولة قطر، مع وضع المزيد من الإجراءات التي فاقمت الأزمة وأخرجتها عن إطارها الخليجي. وفيما يلي أبرز التطورات والتفاعلات التي عرفتها الأزمة الخليجية: 23 مايو/أيار: اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية وبث تصريحات منسوبة لأمير قطر، في حين سارعت قطر لتكذيب الادعاءات ودعت وسائل الإعلام إلى تجاهلها.

24 مايو/أيار: وكالة الأنباء القطرية تعلن قرصنة حسابها على تويتر، ودول عربية وأجنبية تعبر عن استعدادها للمشاركة بالتحقيق في الاختراق. 25 مايو/أيار: الخارجية القطرية تستغرب مواصلة بعض وسائل الإعلام تداول الأخبار الملفقة. وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يقول إن اختراق الوكالة القطرية جريمة إلكترونية سيتم تشكيل فريق للتحقيق فيها والوصول إلى مرتكبيها وتقديمهم للقضاء.

وأكد الوزير أنه تم نشر 13 مقال رأي تستهدف دولة قطر في الصحافة الأميركية، وهو ما يؤكد وجود حملة منظمة عليها، وأكد أن الدوحة ستتصدى لهذه الحملة. 26 مايو/أيار: خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي يصف موقف قطر بالإيجابي، ويقول إن منظومة مجلس التعاون الخليجي صلبة وقادرة على مواجهة الظروف الصعبة بحكمة قادتها. 26 مايو/أيار: أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يجري مباحثات مع وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح في الدوحة.

30 مايو/أيار: وزارة الخارجية الأميركية تقول إن الولايات المتحدة تتطلع إلى التعاون مع دولة قطر للتصدي للإرهاب والتطرف ووقف مصادر تمويله. وستيوارت جونز القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى يصرح