بدأ المبعوث الأميركي الخاص تيموثي ليندركينغ، الأربعاء 19 يناير/كانون الثاني 2022، جولة يزور خلالها عواصم الخليج ولندن "لتنشيط جهود السلام" والضغط لوقف التصعيد ومعالجة "الأزمات الإنسانية والاقتصادية الأليمة" في اليمن. قبلها بيومين، جددت كاثرين ويستلي القائمة بأعمال السفير الأميركي بهذا البلد إدانتها للتصعيد العسكري الحوثي، والأعمال العدائية المزعزعة للأمن وتهديد خطوط الملاحة بالبحر الأحمر. وأشارت -خلال اجتماعها مع وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك- إلى استمرار دعم بلادها لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي سلمي وشامل.

وخلال السنوات القليلة الماضية، مرت الأزمة اليمنية بمحطات عدة من مراحل الوساطة الأميركية والأممية، نلقي الضوء على أبرزها عبر سطور هذا التقرير. ـ أبريل/نيسان 2011: أرسل الأمين العام للأمم المتحدة المغربيَ جمال بن عمر مستشاراً خاصاً لشؤون اليمن. ـ 13 يوليو/تموز 2011: دعمت الأمم المتحدة بشكل متكرر مؤتمر الحوار الوطني والعملية الانتقالية باليمن، وقال بن عمر إن كل من يحاول إعاقة العملية الانتقالية هم الآن قيد الرصد وتحت المجهر.

ـ 17 يوليو/تموز 2011: رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتدشين التحضيرات لإطلاق مؤتمر الحوار. ـ 19 سبتمبر/أيلول 2011: أعلن مجلس الأمن الدولي تأييده لقرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي بشأن هيكلة الجيش اليمني. ـ 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011: زار الأمين العام للأمم المتحدة صنعاء، والتقى أعضاء اللجنة الفنية للحوار، وأكد دعم المجتمع الدولي للعملية السياسية.

ـ قاد بن عمر الوساطة بين أطراف الأزمة الرئيسيين حيث تم الاتفاق على الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية الموقعة في 3 أبريل/نيسان 2011، وتضمنت ترتيب نظام نقل السلطة وانتهت بانتخابات رئاسية جديدة في فبراير/شباط 2012. ـ 27 سبتمبر/أيلول 2012: بيان ختامي للاجتماع الرابع لمجموعة أصدقاء اليمن بمدينة "نيويورك" اعتبر أن انعقاد الاجتماع يمثل تجسيداً لاستمرار إظهار الدعم الدولي