مدينة إستراتيجية في شمال سوريا، سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية عام 2013، وتشهد معارك ضارية منذ عام 2016؛ حيث تسعى كل من قوات النظام السوري، والقوات التركية، وفصائل المعارضة السورية للسيطرة عليها. الموقع تقع مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، وهي تتبع إداريا محافظة حلب (شمالي سوريا)، وتبعد ثلاثين كيلومترا جنوبي الحدود التركية، وتبعد عن حلب 38 كيلومترا إلى الشمال الشرقي. تبلغ مساحة مدينة الباب ثلاثين كيلومترا مربعا، ويبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة، ومعظمهم عرب، إلى جانب أقليات أخرى.

وتقسم مدينة الباب إدارياً إلى عدة مناطق، وكل منطقة تحتوي على عدة أحياء، وهي: منطقة البلدة القديمة، والمنطقة الغربية، والمنطقة الشمالية، والمنطقة الجنوبية. التاريختعد مدينة الباب من المدن القديمة في التاريخ، حيث يرجح أنها تعود إلى العهد الروماني، وذكرها العديد من المؤرخين والرحالة في كتبهم، بينهم الرحالة ابن جبير في كتابه "رحلة ابن جبير"، والمؤرخ ياقوت الحموي في "معجم البلدان"، حيث قال إنها كانت تدعى تيماء. وتشير مختلف المصادر إلى أن مدينة الباب فُتحت خلال العهد الإسلامي عام 16 هجريا الموافق 638 ميلاديا، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك في حملة على يد القائد حبيب بن مسلمة الفهري، وجاء ذلك بعد فتح حلب على يد أبي عبيدة بن الجراح.

الاقتصادتعتمد المدينة على الزراعة التي تنتشر بشكل كبير في سهل مدينة الباب، ومن أهم محاصيلها القمح والشعير والبقول والرمان والفستق والزيتون وغيرها. كما تعتمد مدينة الباب على تربية المواشي، وتشتهر بمنتجات الأجبان والألبان التي تصدرها لمختلف المدن السورية وحتى العربية، إضافة إلى عدد من الصناعات الأخرى مثل معاصر الزيوت وبعض الصناعات التقليدية. وتغذي المدينة بالمياه شبكة تستمد مياهها من نهر الفرات، ومن خزان مائي غربي المدينة.

المعالمتشتهر مدينة الباب بمعالم أثرية كمسجد الجامع العمري، وفيها آثار من العهد الروماني، وتضم أقنية مائية جوفية يعتقد بأنها كانت منابع لنهر الذهب. و