هاندة فيرات، إعلامية تركية اشتهرت بحديثها إلى الرئيس رجب طيب أردوغان إثر محاولة انقلابية فاشلة مساء 15 يوليو/تموز 2016، وذلك عبر تطبيق للتواصل الاجتماعي دعا فيه أردوغان الشعب للنزول إلى الشوارع والساحات لحماية الديمقراطية، حيث ساعد الاتصال في طمأنة المواطنين على حياة الرئيس، وسرّع بكسر الانقلاب. المولد والنشأةولدت هاندة فيرات يوم 10 سبتمبر/أيلول 1974 بالعاصمة التركية أنقرة لعائلة مسلمة سنية، وفيها درست المراحل الأساسية والابتدائية والإعدادية، وهي متزوجة وأم لطفلة أنجبتها عام 2005. يصفها زملاؤها بأنها مثقفة وجادة، وهي تتحدث الفرنسية وتحب قراءة الكتب والرسم.
الدراسة والتكوينتخرجت هاندة فيرات من مدرسة توفيق فكرت الثانوية المعروفة بالعاصمة التركية، ثم التحقت بجامعة أنقرة لدراسة الصحافة والإعلام، وتخرجت من قسم الراديو والتلفزيون بدرجة البكالوريوس. الوظائف والمسؤولياتبدأت العمل في حقل الإعلام باكرا قبل أن تنهي دراستها الجامعية، ونجحت في الحصول على منحة تدريبية أهلتها للالتحاق بالعمل في عدد من القنوات التلفزيونية التركية بدأتها من قناة "دي.واي.تي.في" ثم عملت في قناة "أن.تي.في"، و"بي.آر.تي". التجربة المهنيةعملت هاندة فيرات عام 1999 بقناة "سي.أن.أن.ترك" مسؤولة لقسم المراسلين، وعام 2014 عينت ممثلة عن قناة "دي" بأنقرة وكذلك ممثلة عن تلفزيون "دوغان" وغطت أخبار الزلازل والكوارث والاغتيالات والأزمات السياسية المحلية والعالمية.
حفظ العالم صورتها عن ظهر قلب مساء الجمعة 15 تموز/يوليو 2016 حين ظهر الرئيس أردوغان على هاتفها النقال داعيا شعبه للخروج للشوارع والميادين والتصدي للمحاولة الانقلابية في مراحلها الأولى. اجتذبت المكالمة المصورة التي أجرتها هاندة عبر تطبيق "فيس تايم" مع أردوغان معظم محطات التلفزة داخل تركيا وخارجها، فالتقطت إشارة بث قناة "سي.أن.أن.ترك" لتقطع الشك باليقين حول سلامة الرئيس، وتؤذن لمناصريه والقلقين على الديمقراطية بمغادرة منازلهم دفاعا عن التجربة التركية في وجه شبح الان


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب