نصب ارتبط في الأذهان بالاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البحرين عام 2011. سُمي بدوار مجلس التعاون، لكن اشتهر بدوار اللؤلؤة. بادرت السلطات البحرينية إلى هدمه يوم 18 مارس/آذار 2011 لطي صفحة "غير سارة" في تاريخ البلاد. اكتسب دوار اللؤلؤة الواقع وسط العاصمة المنامة، رمزية منذ أنشئ مطلع الثمانينيات، بعد عملية الدفان التي شهدتها المنطقة لإنشاء أول خط سريع للسيارات في المملكة.

الدوار الذي ينظر له على أنه أنجب الاحتجاجات عام 2011 ظل مركزا للمعتصمين الذين نصبوا فيه خياما للإقامة على مدار الساعة، حيث ارتاده المحتجون لحضور برامج خطابية، واستخدم من قبل المشاركين في المسيرات للانطلاق منه والانتهاء إليه. وقد ترسخ اسم الدوار في أذهان البحرينيين، وحتى على لسان كبار المسؤولين في المملكة منذ اندلاع الاحتجاجات في فبراير/شباط 2011، كرمز للمعارضة أو أنصارها. كما أضحى اسمه من أشهر الأسماء التي تناولتها وسائل الإعلام المحلية والعالمية والمواقع الإلكترونية التي تابعت أحداث البحرين.

التسميةومع أن "اللؤلؤة" هو الاسم الشهير لأكبر دوار منتظم في البحرين، فإن الاسم الرسمي له هو (دوار مجلس التعاون) لكن منذ انطلاق أحداث 2011 أصبح البعض يطلق عليه (ميدان دوار اللؤلؤة) أو (ميدان الشهداء) نسبة إلى القتلى الذين سقطوا برصاص الجيش وقوى الأمن منذ بدء الاحتجاجات. وشكل هذا الدوار شريانا رئيسيا للتنقل داخل المنامة من خلال مداخله الخمسة القادمة من المحافظات الجنوبية والوسطى والشمالية وحتى القادمين من جنوب العاصمة، وهو ما دفع المعتصمين لاختياره مقرا لهم لأهمية موقعه الجغرافي. الشكل كان الدوار يتوسط نصبا يتكون من ستة أضلاع، تمثل دول مجلس التعاون الست، وهي تعكس مدى التلاحم والترابط بين دول المجلس، وتتوسط هذه الأضلاع من الأعلى لؤلؤة تشير إلى مهنة الغوص لاستخراج اللؤلؤ التي كانت تمثل عصب الحياة الاقتصادية في دول الخليج قبل اكتشاف النفط.

وتزامن تشييد هذا النصب مع مرور عام على انعقاد القمة الثالثة لقادة دول مجلس التعاون الخل