مجلس مركزي تابع لرئيس الحكومة الإسرائيلية، ومهمته الرئيسية تقديم التوصيات والمشورة لرئيس الوزراء في الشؤون الخارجية والأمنية وقضايا الأمن القومي، وإدارة أعماله بطريقة سرية. ويستمد المجلس سلطته ووظائفه من "قانون مجلس الأمن القومي"، ويضم مسؤولين كبارا من جهاز الخارجية والأمن الإسرائيلي، إلى جانب مجموعة متنوعة من الخبراء. ويقع على عاتق المجلس إعداد مناقشات المجلس الوزاري الأمني السياسي، والمشاركة في جميع المناقشات الأمنية، وإعداد اجتماعات رئيس الوزراء ووضع السياسات العامة له.

في عام 1953 وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها ديفيد بن غوريون على إنشاء لجنة وزارية للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية، لكنه لم يستخدمها بشكل فعلي. هذا الأمر دفع وزير الدفاع الإسرائيلي بنحاس لافون عام 1956 لاقتراح خطة لإنشاء مجلس للأمن القومي، تحت اسم "مجلس الدفاع الأعلى"، لكن خطته قوبلت بالرفض. وفي عام 1965 أنشأ رئيس الوزراء ليفي إشكول لجنة وزارية للشؤون الخارجية والأمن، وجعلها الإطار الرئيسي لاتخاذ القرارات، وبعدها بعامين طرح شموئيل تامير فكرة إنشاء مجلس للأمن القومي.

وفي عام 1969 نقلت رئيسة الوزراء غولدا مائير إدارة معظم الشؤون الخارجية والأمنية إلى إطار محدود أطلقت عليه اسم "المطبخ السياسي والأمني". وبعد حرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973 تصاعدت المطالبات في أروقة الحكومة الإسرائيلية بضرورة إنشاء مجلس للأمن القومي، وذلك بناء على توصية "لجنة أغرانات" حول الدروس المستقاة من حرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973. وفي عام 1979 أسس وزير الدفاع حينئذ عيزر وايزمان هيئة داخل وزارة الجيش مهمتها التخطيط الإستراتيجي للأمن القومي وربط احتياجات الجيش باحتياجات الدولة.

وعمل وزير الجيش اللاحق أرييل شارون، على توسيع وإثراء الهيئة عبر مجموعات العمل والفرق المشتركة بين الوزارات. وقبيل انتخابات البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) السابعة، طالب شارون بإنشاء مجلس للأمن القومي كي يكون بمثابة لجنة وزارية لشؤون الأمن، ويضم أفر