اختتم وزراء الداخلية العرب أعمال دورتهم الـ33 في تونس العاصمة يوم الأربعاء الثاني من مارس/آذار 2016 بتوصيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، كما أعلنوا إدانتهم وشجبهم "الممارسات والأعمال الخطرة التي يقوم بها حزب الله الإرهابي لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية". وفي ما يلي نص "إعلان تونس" الصادر في ختام اجتماعات الدورة: إن مجلس وزراء الداخلية العرب المنعقد بدورته الـ33 في مقره الرسمي بتونس يوم الثاني من مارس/آذار 2016 تحت الرعاية السامية لفخامة الرئيس محمد الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية، إذ يستذكر الأهداف التي قامت عليها جامعة الدول العربية، وإذ يؤمن بأن الأمن العربي كل لا يتجزأ. وإذ يستحضر المجلس المبادئ التي تضمنتها الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، وإدراكاً منه لما يشكله الإرهاب والجريمة المنظمة من تهديد فعلي ومستمر للأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم، وإيماناً منه بأثر التطرف الفكري والنزعة الطائفية في تفكيك اللحمة بين المجتمعات العربية وتقويض التعايش السلمي الذي عرفته طيلة قرون، واقتناعا منه بأن القضاء على الإرهاب يتطلب مواجهة شاملة ومستمرة ومنسقة ويستلزم تجفيف منابعه الفكرية والمالية يعلن: ـ تجديد إدانته الثابتة للإرهاب مهما كانت أشكاله أو مصادره، وتنديده بكل الأعمال الإرهابية بما فيها تلك الموجهة ضد أقليات عرقية أو مذهبية، وتلك المرتكبة من قبل التنظيمات المتطرفة والمليشيات الطائفية.

ـ تجديد تنديده بكافة أشكال دعم الإرهاب وتمويله ورفضه القاطع عمليات الابتزاز والتهديد وطلب الفدية التي تمارسها الجماعات الإرهابية لتمويل جرائمها ودعوة جميع الدول إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن بهذا الشأن. ـ تأكيد عزمه على مواصلة مكافحة الإرهاب ومعالجة أسبابه وحشد كل الجهود والإمكانيات لاستئصاله وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال. ـ إدانته الشديدة لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتأييده حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وبنا