دخلت قضية التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية مرحلة حاسمة نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2017، حيث وجهت أول اتهامات رسمية لمساعدين سابقين للرئيس الأميركي دونالد ترمب أبرزهم مدير حملته السابق بول مانافورت، مما يثير مخاوف البيت الأبيض حول مآلات هذا التحقيق الذي يقوده روبرت مولر. وأدار مانافورت حملة ترمب الانتخابية بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2016، لكنه اضطر إلى الاستقالة من مهامه بعد نشر السلطات الأوكرانية وثائق مفصلة عن علاقته بدفعات مالية مشبوهة. تهم رسميةالمدعي الخاص مولر الذي يقود التحقيق المستقل منذ مايو/أيار 2017 بقرار من وزارة العدل الأميركية، وضع يده على أول المتهمين في قضية التدخل الروسي المزعوم بالانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، حيث قدم وشريكه التجاري ريك غيتس نفسيهما يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول 2017 إلى مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) في واشنطن.
ومثل مانافورت وشريكه التجاري في نفس اليوم أمام محكمة فدرالية في واشنطن بعد أن سلما نفسيهما، وتليت عليهما لائحة الاتهام التي تضمنت 12 تهمة في قضية التدخل الروسي المزعوم من بينها ما يلي: ــ التآمر ضد الولايات المتحدة الأميركية. ــ غسل الأموال. ــ تقديم إعلانات كاذبة.
ــ عدم التصريح بحسابات له ولشريكه بالخارج، وذلك بإخفاء ملايين الدولارات التي كسباها من العمل لصالح السياسي الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش وحزبه السياسي الموالي لـ موسكو بين عامي 2006 و2015. وتضمنت لائحة الاتهام أن "مانافورت وغيتس كسبا ملايين الدولارات نتيجة عملهما في أوكرانيا"، وجاء باللائحة أيضا أن الرجلين قاما بـ "غسل الأموال من خلال عشرات الشركات الأميركية والأجنبية والشراكات والحسابات المصرفية". واتهم مانافورت بغسل أموال تقدر بأكثر من 18 مليون دولار عبر حسابات مصرفية خارجية، وبأنه استخدمها في شراء ممتلكات، وبضائع، والحصول على خدمات، في تعاملات مخفية عن السلطات الأميركية. وتشير عريضة الاتهام إلى أن نحو 75 مليون دولار



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب